×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

صحيفة بريطانية: الحوثية لن تستطيع الصمود ودعمها الرئيسي من إيران

العاصمة أونلاين - صنعاء


السبت, 24 نوفمبر, 2018 - 05:31 مساءً

مسلحون حوثيون - ارشيف

أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تقرير لها، إلى أن ميليشيا الحوثي مارست التعذيب والقتل ضد الصحفيين والنقاد، واختلسوا إمدادات الإغاثة، واستخدموا البنية التحتية المدنية كدرع لنشاطاتهم العسكرية، واضطهدوا الأقليات مثل البهائيين.
 
وقالت إن الجماعة الحوثية لم تظهر حتى هذه اللحظة أية علامة على نيتها التخلي عن القتال، برغم التحذيرات الدولية الحالية من أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
 
وتساءلت الصحيفة: "من هم الحوثيون؟ ولماذا وصلت الحرب إلى طريق مسدود؟"، وقالت إن الجماعة "لن تستطيع الصمود إلى الأبد أمام قوات التحالف،  لكن الحوثيين أعلنوا تصميمهم على عدم التخلي عن ساحة الحرب، ما يشير فعليا إلى عدم مصداقية قيادة الجماعة عندما زعمت أنها مستعدة لوقف إطلاق النار والتوجه نحو محادثات سلام".
 
وحول العلاقة مع إيران، قالت الصحيفة البريطانية، إن المتمردين الحوثيين أعلنوا عديد مرات أنهم مجموعة مصممة على طراز حزب الله الشيعي اللبناني، التابع لإيران.
 
مشيرة أن إيران توفر للحرب الحوثية أسلحة وبنادق وصواريخ وتدريبات عسكرية وأموالاً منذ عام 2014، وهي تشعر بسعادة بالغة لرؤية عدوتها السعودية تنفق أموالا وقوى بشرية على حالة الجمود في اليمن، وهذا ما يشير بشكل واضح إلى أن قرار السلم والحرب لا ينبع من رأس القيادة الحوثية.
 
ولفتت الغارديان أن المفاوضات فشلت في جنيف في سبتمبر بعد أن أخفق الحوثيون في الوصول إلى طاولة السلام، لكن الأمم المتحدة تبذل الآن ساعات إضافية من العمل من أجل إنجاح المحادثات الجديدة التي من المفترض أن تحصل في السويد نهاية نوفمبر/تشرين الثاني أو بداية ديسمبر/ كانون الأول.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1