×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

"القاعدي" مخاطبا الأمم المتحدة: سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الأزمة اليمنية

العاصمة أونلاين - متابعات


الاربعاء, 18 يوليو, 2018 - 11:17 صباحاً

"القاعدي" مخاطبا الأمم المتحدة: سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الأزمة اليمنية

طالب مسؤول يمني، هيئة الأمم المتحدة بالتفرقة في تعاملاتها بين الحكومة الشرعية في اليمن والانقلابيين الحوثيين، مؤكداً في الوقت ذاته ان سياسة مسك العصا من المنتصف لن تحل الازمة اليمنية.

وقال وكيل وزارة الاعلام اليمنية عبدالباسط القاعدي: «ان الانقلابيين «الحوثيين» انقلبوا على الحكومة الشرعية، ولا بد للأمم المتحدة الا تساوي في تعاملاتها بين الحكومة الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربة منصور هادي والمعترف بها دولياً ومحلياً داخل اليمن والانقلابيين، اذا لابد ان تتعامل مع ميليشليات الحوثي على انها جماعة انقلابية».

واكد في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية، ان الحكومة اليمنية لن تقبل أي حل الا في اطار المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الامن 2216.

وزاد: «اى حل خارج هذه المرجعيات يعد مرفوضاً، اذا ان الحكومة الشرعية في اليمن تنظر الى الحلول الخارجة عن تلك المرجعيات الثلاث على انها ليست سلاما بل تعتبرها تأجيلا واطالة عمر الحرب في اليمن». مثمنا مجهودات المبعوث الاممي الجديد في اليمن والذي تحرك في الاسابيع الماضية بشكل مكثف واعاد احياء ملف المفاوضات ومبادرة تسليم مطار الحديدة والاشراف عليه من قبل الامم المتحدة.

واوضح القاعدي ان موافقة الانقلابيين في اليمن على تسليم مطار الحديدة هي مسألة كسب للوقت، وقال: «في اعتقادي ان الحوثيين يريدون كسب الوقت لإعادة هيكلة وتنظيم صفوفهم من خلال الموافقة على تسليم مطار الحديدة للأمم المتحدة»، منوها في الوقت ذاته الى ان مبادرة المبعوث الاممي التي تقدم بها الى الحوكمة تتضمن اعادة تسليم ميناء الحديدة لادارته قبل الانقلاب اضافة الى تسليم المدينة بأكملها لقيادة الشرطة في المدينة قبل الانقلاب.

واستطرد بالقول: «ان الحوثيين اشترطوا تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة بشرط ان يتم دفع رواتب العاملين به، وهم ذاتهم الذين لم يسلموا موظفي الميناء وبقية موظفي الدولة رواتبهم طيلة السنوات الثلاث الماضية بل استحوذوا على ايرادات الميناء ووظفوا تلك الاموال لشراء الأسلحة لقتل اليمنيين. وعاد ليؤكد ان الحوثيين يسعون لشراء الوقت، بعد الخسائر التي تكبدوها في معارك الساحل الغربي وتحديداً في معارك تحرير الحديدة، لاسيما وان الحوثيين لهم تاريخ غير مشرف في ما يخص نقض المواثيق وعدم الالتزام بالعهود.

وواصل : «ان المعارك لا تزال مستمرة في حدود مدينة الحديدة وكذلك على مديريات المحافظة في الساحل الغربي لليمن بدءا من المخا في محافظة تعز وانتهاء بمطار الحديدة وهي معارك شبه يومية».

ولفت القاعدي الى ان تحرير المناطق والمديريات في الساحل الغربي في تقدم، واضاف: «ان السيطرة على مدينة الحديدة التي ترابط قوات الشرعية على تخومها أضحت مسألة وقت ليس الا» .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1