الأخبار
- أخبار محلية
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب
العاصمة أونلاين - متابعة خاصة
السبت, 12 سبتمبر, 2026 - 09:57 مساءً
أكد رئيس الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، عبدالرحمن جهلان، أنّ الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب فقد تعرضت قياداته وأعضاؤه للاختطاف والاعتقال والإخفاء وسقط من أبنائه شهداء، وتعرضت مقراته وممتلكاته للاستهداف والمصادرة واضطر الآلاف من أعضائه إلى النزوح، لكن كل ذلك لم يدفعه إلى التخلي عن خياره الوطني.
وقال "جهلان" في منشور على صفحته في فيسبوك، "في الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح لا نحتفي بمجرد ذكرى تأسيس حزب، وإنما نستحضر مسيرة وطنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود ظل خلالها الإصلاح حاضرًا في مختلف المنعطفات التي مر بها اليمن ومدافعًا عن خيار الدولة والجمهورية والشراكة السياسية".
وأضاف: منذ أن فجّرت مليشيا الحوثي انقلابها على الدولة ومؤسساتها لم يتردد الإصلاح في تحديد موقعه بوضوح في صف الجمهورية وفي مواجهة الانقلاب إلى جانب مشروع الدولة رافضًا تحويل اليمن إلى ساحة لمشروع مليشاوي عابر للحدود.
وأكد أنّ تضحيات الإصلاح لن تكون وقودًا لصراع حزبي، ولن تتحول معاناة اليمنيين إلى أمر واقع دائم. مشيرًا إلى أنّ الانقلاب إلى زوال، والمليشيا إلى انحسار، والدولة وإن طال الطريق ستستعيد مؤسساتها وسيادتها، وستظل الجمهورية خيار اليمنيين الذي لا رجعة عنه.
وأشار رئيس الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح إلى أنه بعد 36 عامًا، يواصل الإصلاح حضوره في الصف الوطني مؤمنًا بأن اليمن أكبر من الأحزاب، وأن الجمهورية أكبر من التنظيمات وأن استعادة الدولة ليست انتصارًا للإصلاح، وإنما انتصار لليمن كله.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير