×
آخر الأخبار
في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة السعودية تعلن توقيع اتفاقية لشراء مشتقات نفطية من بترو مسيلة لتشغيل 70 محطة كهربائية "الأوقاف" تدعو الخطباء والدعاة لدعم جهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الرئيس يناقش مع محافظي المهرة وشبوة الأوضاع العامة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن

رئيس منظمة "صدى": "فرض عقوبات بحق المرتضى خطوة هامة لملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين"

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الإثنين, 09 ديسمبر, 2024 - 11:04 مساءً

 
عبر يوسف حازب رئيس المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى، عن تأييده لقرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات على ما تسمى "لجنة الأسرى" التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، ورئيسها المدعو عبد القادر المرتضى.
 
واعتبر الصحفي "حازب" أن  هذا القرار خطوة هامة في إطار ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، مشدداً على ضرورة أن يكون للقضاء الوطني إجراءاته الخاصة في هذا الصدد.
 
وأشاد "حازب" في تدوينة على منصة "اكس" بجهود الصحفيين العشرة الذين عملوا على كشف هؤلاء المجرمين، مؤكداً على أهمية وضع لائحة يمنية خاصة بمنتهكي حرية الصحافة.
 
وأكد "أن حماية الصحفيين وضمان حقوقهم هو واجب وطني يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف، وعلينا جميعاً أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم."
 
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على القيادي الحوثي "عبد القادر المرتضى" رئيس لجنة السجناء التابعة للجماعة واللجنة الوطنية نفسها أيضا بسبب ارتباطهما بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن.
 
وبين القرار الأمريكي أن "المرتضى، ومن خلال دوره كرئيس للّجنة الوطنية لشئون السجناء قد تورط مباشرة في تعذيب السجناء وأشكال أخرى من المعاملات الوحشية، واللا إنسانية، والمهينة لهم، أو معاقبة المعتقلين في سجون الحوثيين التي لاتزال تحتجز أفراداً مارسوا حقوقهم الإنسانية، وحرياتهم الأساسية، بما في ذلك الصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، ومعارضين سياسيين، وموظفين محليين تابعين للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وسفارة الولايات المتحدة، إضافة إلى آخرين".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1