×
آخر الأخبار
إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة حزب الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية

"إغتيال الحقيقة".. تقرير حقوقي يرصد أعداد الضحايا من الصحفيين خلال تسع سنوات

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الأحد, 09 يونيو, 2024 - 11:23 مساءً

أصدرت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" تقريرًا حقوقيًا بعنوان "اغتيال الحقيقة" يرصد أعداد الضحايا من الصحفيين والصحفيات الذين قتلوا خلال الفترة من يناير 2015 وحتى ديسمبر 2023 في مختلف أنحاء اليمن، وذلك بالتزامن مع يوم الصحافة اليمنية الذي يصادف التاسع من يونيو من كل عام.
 
ووثّق التقرير 63 حالة قتل طالت صحفيين وإعلاميين مستقلين وآخرين يعملون في مؤسسات ووسائل إعلامية، بما في ذلك 3 صحفيات بنسبة 5%، وتعرض الضحايا للقتل أثناء تواجدهم في مقار أعمالهم أو خلال تغطيتهم الميدانية، خاصة في مناطق النزاع، أو تم اغتيالهم عبر الاستهداف المباشر.
 
وأظهر التقرير أن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الأكبر عن هذه الانتهاكات.
 
حيث ارتكبت 54% من إجمالي حالات القتل التي استهدفت الصحفيين. وفي المرتبة الثانية جاء تحالف دعم الشرعية بنسبة 22.2%، بينما سُجلت حوادث قتل ضد مجهول بنسبة 1.19%.
 
وحسب التقرير، فقد ساهمت القوات التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا في 4.8% من الحالات، موزعة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات المجلس الانتقالي.
 
كما رصد التقرير 17 طريقة واسلوب تم من خلالها استهداف الصحفيين، بما في ذلك الاستهداف المباشر وغير المباشر. وأسفرت هذه الانتهاكات عن مقتل صحفية واحدة في ظروف غامضة.
 
وكشف التقرير أن عام 2018 كان الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في اليمن، يليه عامي 2016 و2015. في المقابل، لم يتم رصد أي حالة قتل خلال العام 2023.
 
وقد اعتمد التقرير على منهجية دقيقة في الرصد والتوثيق، كما استعان بخبراء قانونيين للتأكد من سلامة التوصيفات القانونية للحالات المرصودة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1