×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

تختطف ناشطاً.. (الحوثية) مصرة على إسكات الشهود وتصفية قضية الشاب الأغبري

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 07 أكتوبر, 2020 - 10:28 مساءً

بعد يوم من انتشار مقطع فيديو جديد، يظهر التفاعل الشعبي مع قضية "عبدالله الأغبري" وأنه ما زال هناك متضامنون على الرغم من سياسة القمع التي مارستها مليشيا الحوثي والتي وصلت إلى اختطاف كل من لهم صلة بالقضية، بدءاً من الضباط وأفراد الأمن ممن تعاملوا معها منذ البداية وفي مقدمتهم مسرب الفيديوهات الشهيرة عبدالله الأسدي.

 

 وظهر شاب يدعى العنسي وهو يجري مقابلة مع شقيق الضابط عبدالله الأسدي، الذي كشف فيه ظروف اعتقال المليشيا الحوثية لأخيه الضابط في المباحث، بعد أن عمل على تكون قضية الأغبري قضية رأي عام، بعد أن شعر بأن المليشيا تتلاعب بها وتسعى إلى طمسها وإخفاء الحقيقة.

 

وقال مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" بأن المليشيا الحوثية اختطفت اليوم الأربعاء الشاب العنسي من أحد أحياء العاصمة واقتادته إلى مكان مجهول.

 

وأفاد أن الاختطاف للعنسي يأتي في إطار محاولات المليشيا إلى طمس جريمة تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري، وإسكات الشهود بأي طريقة كانت، وفي سعي منها إلى تكميم الأفواه، وعدم السماح لأي كان في تناول الاقضية بأي شكل كان حتى من باب التضامن، مع استمرارها في المحاكمة الصورية للمتهمين دون أن تأخذ القضية أبعادها الحقيقية.

 

وفي وقت سابق كشف ناشطون في العاصمة صنعاء بأن المليشيا اختطفت شهود الجريمة من رجال الأمن، ممن كانوا يعملون تحت إدارتها في الأصل، لأنهم اكتشفوا وثائق وفيديوهات، وتسجيلهم اعترافات المتهمين، ممن عرفوا بخلية "السباعي" الذي قتل الشاب الأغبري في غرفة ملحقة بمحلة التجاري، الواقع في شارع القيادة، الشهر الماضي.

 

وأضافوا ان اختطافهم لأن ما تحصلوا عليه يدين قيادات كبيرة في المليشيا الحوثية، مرتبطة بما تدعى اللجنة الثورية العليا، والتي يرأسها قريب زعيم المليشيا محمد علي الحوثي، والتي تدير خلايا تعمل على الجريمة المنضمة في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات ومنها خلية السباعي.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1