×
آخر الأخبار
المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز

لكثرة قتلاها ولتخفيف ضغط الأسر (الحوثية) تلجأ إلى الإعلان عن أسمائهم إعلامياً

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


السبت, 25 يوليو, 2020 - 05:16 مساءً

كشف بقتلى حوثيين "فيسبوك"

تواجه المليشيا الحوثية ضغطاً كبيراً من أهالي مقاتلين معها, فقدوا الاتصال بهم, بعد ذهابهم للقتال في صفوف المليشيا في عدد من الجبهات.

 

واضطرت المليشيا إلى إعلان أسماء قتلاها, في وسائل إعلامها المختلفة والمحافظات التي ينتمون لها, مع عدم ذكر تفاصيل أخرى, عن الجثث ودفنها.

 

ويعود إعلان الحوثيين لأسماء قتلاها, نظراً لعددهم الكبير, وأن العودة بهم إلى قراهم وأسرهم قد يسبب حالة من التذمر وهو ما لا تريده المليشيا.

 

وتعمد المليشيا إلى تصوير جنازات عدد من عناصرها في بعض المحافظات, لتحافظ على خطها التعبوي وللحفاظ على ولاء أتباعها.

 

إلى ذلك تداول ناشطون إحصائية حوثية بعدد القتلى, وصلوا إلى 74 قياديا, و203 آخرين منهم أطفال, لفترة العاشر من يوليو الحالي حتى 23 من الشهر نفسه.

 

وقتل في العاصمة صنعاء, خلال هذه الفترة 25 عنصراً, بحسب الإحصائية, التي جاءت فيها محافظة صنعاء في المرتبة الأولى بعدد 52 قتيلاً, ثم صعدة بـ41 قتيلاً.

 

وأوضحت الإحصائية أعدداً أخرى لمحافظات ذمار وحجة والمحويت والضالع وتعز وإب والجوف ومأرب بنسب متفاوتة.

 

وتكثف المليشيا منذ أشهر من دفعها وتحشيدها للمقاتلين إلى جبهات عدة في مأرب والجوف والبيضاء والضالع, إلا أنها منيت بهزائم متتالية, وخسرت بشرياً ومادياً مما دفعها إلى الحشد في صفوف الفئات المستضعفة "المهمشين" وتجنيد الأطفال قسرياً.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1