×
آخر الأخبار
صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن

وفاة 16 بينهم أطفال.. مئات الآلاف يواجهون خطر الغرق جرّاء العاصفة في قطاع غزة

العاصمة أونلاين - العربية


السبت, 13 ديسمبر, 2025 - 11:17 مساءً

تضرر أكثر من ربع مليون نازح في غزة من المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع وتسبّب في عاصفة مطرية شديدة.

وبحسب الدفاع المدني تسبب سوء الأحوال الجوية بوفاة ما لا يقل عن 16 شخصاً بينهم أطفال، فيما انهار 13 منزلا وغرقت سبعة وعشرون ألف خيمة تؤوي نازحين.

وأشار الدفاع المدني إلى العثور على وفيات تحت أنقاض منازل دمّرتها الأمطار الغزيرة والرياحُ العاتية، لا سيما في مدينة غزة والمناطقِ الشمالية من القطاع.

ورصدت كاميرا العربية والحدث آثار المنخفض الجوي الذي يدخل يومه الثالث في غزة، حيث يواجه السكان أوضاعا إنسانية بالغة الخطورة في ظل منع دخول إمدادات الطوارئ، ما فاقم معاناة النازحين.

وفي السياق، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، بأن مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة يواجهون خطر غرق خيامهم وملاجئهم جراء الأمطار الغزيرة، بسبب منع دخول مواد بناء المأوى وأكياس الرمل.

وذكر مسؤولون في وزارة الصحة بقطاع غزة أن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت القطاع، الخميس، تسببت في غرق خيام تؤوي عائلات شردتها الحرب، وأدت إلى وفاة رضيعة إثر تعرضها للبرد.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن نحو 795 ألف نازح يواجهون مخاطر محتملة جراء السيول في مناطق منخفضة مليئة بالأنقاض، حيث تقيم العائلات في ملاجئ غير آمنة. وأوضحت أن نقص خدمات الصرف الصحي وإدارة النفايات يرفع احتمالات تفشي الأمراض.

وأضافت المنظمة أن وصول المواد الضرورية لدعم المأوى، مثل الأخشاب والخشب الرقائقي، وأكياس الرمل، ومضخات رفع المياه، تأخر إلى غزة بسبب استمرار القيود المفروضة.

أب من غزة: "لم يعد لدينا طعام أو شراب"
في مخيم للنازحين بالنصيرات وسط قطاع غزة، غمرت المياه الخيام، مبللة المراتب والأحذية والملابس. حاول يوسف طوطح (50 عاماً) إخراج المياه بدلو، لكنه لم يجد مكاناً لتصريفها، وبدت محاولاته غير مجدية.

قال يوسف: "قضينا الليل واقفين أنا وأولادي. إذا كنت أنا، الكبير، لا أتحمل، فكيف بالأطفال؟".

تجمعت أسرة يوسف حول نار صغيرة على أرض رملية قرب الخيمة، وأصبح طهي الطعام تحدياً. علق الأب وهو يجر مرتبة مبتلة: "لم يعد لدينا طعام أو شراب".

الإمدادات غير كافية لمواجهة الفيضانات
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن الإمدادات المرسلة سابقاً إلى غزة، بما في ذلك الخيام المقاومة للماء والبطانيات الحرارية والأغطية البلاستيكية، لم تكن كافية لمواجهة السيول.

وقالت إيمي بوب، مديرة المنظمة: "منذ وصول العاصفة، الخميس، تحاول العائلات حماية أطفالها بكل ما لديها".

صمد وقف إطلاق النار بشكل عام منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكن الحرب دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية في غزة، وتدهورت الأوضاع المعيشية.

وأشار مسؤولون من الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون إلى وجود حاجة ماسة إلى 300 ألف خيمة جديدة للتعامل مع 1.5 مليون نازح لا يزالون في القطاع.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 4 آلاف شخص يعيشون في مناطق ساحلية عالية الخطورة، وأن ألف شخص منهم يتأثرون مباشرة بالأمواج العاتية القادمة من البحر.

حذرت منظمة الصحة من المخاطر الصحية الناجمة عن التلوث. وقال ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "تلجأ آلاف العائلات إلى هذه المناطق الساحلية المنخفضة المليئة بالحطام، والتي تفتقر إلى أنظمة الصرف الصحي والحواجز الوقائية، وتنتشر فيها أكوام القمامة على طول الطرق".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1