×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه

خلف القضبان و العالم الجبان!

الثلاثاء, 05 نوفمبر, 2019 - 04:57 مساءً

هناك خلف هذه الأبواب المغلقة آهات وأنات وعذابات وتعسفات وإهانة للكرامة الإنسانية والآدمية في سجون ميليشيا الحوثي، خلف تلك الأبواب تتعدد صنوف العذابات لا يحتمل المرء سماعها ومعرفتها من شناعتها والمختطفين يتلقونها على أجسادهم الضعيفة بلا حول ولا قوة والعالم يشاهد ويسمع دون حراك.
 
في تلك السجون يومها كألف سنة كله ليل دامس لانور فيه ولا سعادة وفرح ولا عيد ولا يوم جديد من جور تلقي أجسادهم الطاهرة مختلف العذاب وأسوا المعاملات وأردا المأكولات والملبوسات لا فراش يفترشونه ولا غطاء يتغطون به و يحميهم من البرد وشدته..
 
فيها تتفاقم الأوجاع والأمراض والعاهات فيصاب البعض بأمراض عضال لا علاج لها والبعض ينتهي به الحال يفقد أحد أعضائه فيصاب بالعمى أو الشلل أو بتر أحد أعضائه والبعض ينتهي به الحال بعد صراع مرير مع المرض بدون الإلتفات إليه إلى الموت..
 
فيها يصرخ ويتوه المختطف دون إجابه ولا رحمة ولا شفقة ولا سماع لصوتهم وأناتهم وأوجاعهم.. يتلذذ سجانوهم بتعذيبهم بكل ماهو محرم دوليا دون حراك لحالهم أو المطالبة بإطلاق سراحهم رغم المناشدات من أهلهم وذويهم..  
 
فيها لا أنيس ولا جليس ولا صديق ولا قريب ولا طبيب يأنس الكرب ويطبب الجرح ويمسح الدمع ليس لهم الا الله ينادوه فيضحك سجانوهم بطول إنتظارهم لإجابة مولاهم وحلم الله عليهم فيزدادوا عتوا وتجبرا عليهم بدون أدنى رحمة..
 
كل ذلك لأنهم عشقوا الحرية والعيش بكرامة إنسانية وعدالة إجتماعية ليسوا مجرمون ولا أصحاب سوابق ولا أكلين الحرام بل هم أشرف الناس وأصفاهم ورواد العلم وأصحاب السبق لبيوت الله وأحبهم لقلوب الناس وسجانوهم يعرفون ذلك (وما نقموا منهم الا أن يأمنوا بالله العزيز الحميد) هذا هو ذنبهم وجرمهم الوحيد فأين الحقوقيون والمنظمات والعالم بأسره وعلى رأسهم الشرعية من ذلك.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1