×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه

الحوثيون والتعليم.. نحو المجهول

الاربعاء, 16 أكتوبر, 2019 - 08:39 مساءً

في ظل سيطرة مليشيا الحوثي على كل مقدرات الدولة من موارد وخيرات ووزارات وبسط يدها على مرافقها الخدمية والتعليمية فإن وزارة التربية والتعليم والتي تعتبر لدى كثير من الناس الهاجس الأكبر والمشكلة الأخطر بمستقبل التعليم  في اليمن في ظل هكذا ظروف شديدة التعقيد..
 
وتعتبر وزارة التربية والتعليم التي سيطرت عليها المليشيا بعد انقلابها هي الأخطر لأنها من أهم الوزارات التي كانت الجماعة تسعى الى السيطرة عليها من أيام الحوار الوطني والتي تسعى من خلال ذلك بكل جهدها  بليلها مع نهارها الى طمس معالم الشريعة الإسلامية واستبدالها بما يتناسب مع أفكارها ومعتقداتها وخرافاتها وخزعبلاتها وبث سمومها وأفكارها الهدامة عبر ملازم تمت طباعتها وتوزيعها على المدارس والجامعات بصورة إلزامية ومادة أساسية..
 
ولم يكتفوا بذلك القدر من العبث والاستهتار بطمس الحقائق والتعدي على كتاب الله بحذف آيات من القرآن الكريم وعدد من الدروس في مادة التربية الإسلامية التي لا تخدم مذهبهم وجاءوا بآيات ودروس أخرى.
 
وكان من خبثهم إلزام جميع  المدارس بإلصاق شعارات الصرخة في جدرانها وعمل إذاعات مدرسية وفاعليات متنوعة على مدار السنة تخدم أهدافهم وأفكارهم ومن لم يفعل ذلك يقومون بإغلاق مدارسهم ووضع الشمع الأحمر على أبوابها..
 
ومثل هذه الأفكار كثيرا ما تهدم قيم ومبادئ في نفوس الطلاب وخاصة مع كثرة تكرارها وترديدها بشكل مستمر داخل الحرم المدرسي والأشد من ذلك وأنكى إذا لم يكن هناك متابعة من ولي الأمر لأولاده ومعرفة مايتم أخذه في مدارسهم (فالزن على الرأس أشد تأثيرا من السحر)..
 
يتسأل أولياء أمور الطلاب كيف يتعاملوا مع أولادهم تجاه التطور الخطير في غرس هكذا أفكار لأودهم وخاصة الأطفال الصغار في الصفوف الأولية فمعروف عن الأطفال أنهم ينظروا إلى مدرسيهم بكل بساطة (أنهم لا يخطئون أبدا) وأن كلامهم هو الصحيح مهما كان مصدره فيتقيدوا ويصدقوا كل ما يسمعوه ويروه منهم فيصبح الأمر صعب على ولي الأمر في تصحيح مفاهيم مغلوطة يسمع و يشاهدها الطلاب من مدرسيهم..
 
 يرى كثير من الآباء أن مصلحة أولادهم لم تعد في التعليم وإن بقائهم في البيوت خير لهم من التعليم الذي تفرضه جماعة الحوثي على المدارس، متعللين أنهم من أنفسهم  لم يدرسوا أو يتعلموا وهم أفضل من ألف متعلم، ويتعللون أيضا بكثرة انشغالاتهم حيث أنهم لا يجدون الوقت الكافي في متابعة شؤون أولادهم والجلوس معهم فكيف لهم أن يأمنوا على مستقبل أولادهم والتعليم تحت هيمنة تلك الجماعة.
 
هكذا أصبح التعليم بعد نكبة 21 سبتمبر لا رواتب للمعلمين ولا تعليم صحيح للمتعلمين ولا فائدة من شهادة الخريجين وتعد الفائدة فقط من وجهة نظرهم أخذ الجميع إلى الجبهات ( ليأكلوا تفاح سريع).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1