×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

برلمان الجمهورية ونواب العصابة

الجمعة, 12 أبريل, 2019 - 11:04 مساءً

مهما تكن المآخذ على برلمان الجمهورية والشرعية وحتى على الشرعية نفسها إلا إن الحديث عن بعث وإحياء مؤسسات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية أمر حسن ومالا يدرك كله لا يترك جله ، التئام مجلس النواب بعد تبعثره له دلالات ونتائج إيجابية وبلغة التفاؤل نستطيع القول أنها خطوة من خطوات التقارب والتلاحم والتعاضد بين مكونات الشرعية والذي أبرزها التجمع اليمني للإصلاح والمؤتمر الشعبي العام.
 
انعقاد البرلمان واجتماع أعضائه تحت سقف واحد وتوافق اكبر مكوناته على رئيس لهيئته واختيار سيؤن موطنا لاجتماع أعضائه زاد مليشيا الانقلاب انكشافا وتأكيدا بأنها لا تجيد إلا الإرهاب والإجرام فبمجرد سماعها بأن أعضاء برلمان الجمهورية سيجتمعون على أرض يمنية حتى أقدمت على اقتحام بيوت بعض أعضاء مجلس النواب وترويع ساكنيها وطردهم خارج بيوتهم ولتبدأ العصابة مهام النهب اللصوصية والتخريب.
 
ردود أفعال تباينت حول عودة انعقاد مجلس النواب غير أن انعقاد المجلس أبرز مواقف تاريخية وطنية والذي تميز بها التجمع اليمني للإصلاح حين عزز دوره النضالي والتضحياتي ودعم مرشح المؤتمر الشعبي العام لتولي رئاسة المجلس الشيخ سلطان البركاني  وزاد على ذلك حين اصطفى محسن باصرة ليتم انتخابه نائبا لرئيس المجلس معززا دور أبناء المناطق الجنوبية في الشراكة والريادة والقيادة تحت لواء الشرعية محطما بذلك أوهام المجالس التي تشكلت خارج رحم الجمهورية للعبث والفوضى .
 
بينما كانت المليشيا الإمامية تنسج خيوط إشاعتها وتحلم بأحلام وردية بتحالف بينها وبين التجمع اليمني للإصلاح حتى جاءها كابوس بدد أحلامها ونسف أوهامها بأن التحالفات لا تكون مع دعاة الإرهاب ومرتكبيه وإنما مع من مازال في الصف الجمهوري وناله من إرهاب المليشيا وغدرها فكانت شهادات قيادات المؤتمر الشعبي وسياسيه للإصلاح بأنه الحليف الصادق والرائد الذي لا يكذب الصديق والعدو والجدير بكل احترام وقد كانت تلك الشهادات أيضا ردا على الموتورين والمبتورين والذين تجمعوا في أطراف حارة في تعز ينعقون ب( لا إصلاح بعد اليوم ).
 
وبالعودة إلى المناطق التي تحتلها  العصابة الإمامية والتي تريد إجراء انتخابات تكميلية فيها لشرعنة انقلابها وإرسال صوره للخارج المتواطئ معها بأنها تمارس الحرية والديمقراطية بشفافية فلا تعليق على ذلك سوى بأنها جماعة انقلابية ولم يعترف بها أحد وكل ما يصدر عنها فهو باطل؟؟ وهل الجمهورية اليمنية التي مساحتها أكثر من 555ألف كم مربع محصورة في أمانة العاصمة وصعدة القديمة والحوبان والمناطق التي تحتلها ؟
 
ختاما ما تتطلع إليه الجماهير اليمنية من مجلس النواب الذي اختارته منذ19عاما أن يكون أول مهامه تعميق أواصر الإخاء والتعاون بين مكونات الشرعية والسعي الجاد لوحدة صفها ونبذ خلافاتها وأن يكون  مجلس النواب مجلسا للمضي في الحسم والدفاع عن الجمهورية وإخراج قيادة الشرعية من الضعف والتحكم الذي تعاني منه من بعض الدول الراعية لعملية الحسم والسلام أيضا .
.....


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1