×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

انعقاد مجلس النواب

الجمعة, 12 أبريل, 2019 - 04:51 مساءً

يستعد مجلس النواب اليمني للانعقاد، و مجلس النواب يفترض أنه ممثل للشعب، متبنيا قضاياه، معبرا عن طموحاته و أهدافه.
 
   و إذا اتفقنا في ذلك فإن أحدا لا يشك في أن مجلس النواب أكثر من يدرك أن مهمته الأساسية القادمة إن لم تكن الوحيدة تتمثل في إسقاط المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي .
 
   ينتظر الشعب اليمني من استئناف مجلس النواب لدوره، موقفا استثنائيا في ظرف استثنائي يقدمون به أنفسهم للشعب و الوطن، و يقدمون أنفسهم للتاريخ، و قبل ذلك يتحملون رسالتهم و يؤدون أمانتهم لله عز وجل.
 
   حتما يدرك النواب هذه الظروف الاستثنائية، و المهمة الأساس التي تطوق أعناقهم، و أنهم يقفون في جبهة لا تقل أهمية عن أكثر الجبهات اشتعالا و مواجهة.
 
   لغة الخطاب اليوم تتطلب مزيدا من الإخلاص و الصدق، و كثيرا من التضحية و البذل، و قدرا كبيرا من التجرد و العمل المتواصل.
 
   يستعبد رجل الشارع البسيط أن يعود النواب إلى جلسات الانعقاد، بتلك الروح التي كان عليها قبل مجيئ التتار، و لو افترضنا جدلا أن عضوا واحدا مايزال يحمل ذلك التفكير و تلك النفسية، فمعنى ذلك أن نومة أهل الكهف تكررت بصورة مأساة من خلال هذا العضو !
 
    نثق أن مجلس النواب لن يكون مجرد أداة طيعة لتمرير رغبات، أو يستجر ماض عفا عليه الزمن، أو مؤسسة غير ذات معنى، فيكرر مأساة الإعلان عن أن عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، ثم سلبت منها مهمتها، و تم تأميم دورها، و مصادرة مكانتها، حتى بات رجل الشارع البسيط يتساءل حسرة و حزنا أين عاصمتي؟ و أين عدن المدينة و التمدن؟ و أين عدن العاصمة التي يفترض ان تحضن الحكومة، و تكون مقر الرئاسة، و فيها المؤسسات و الوزارات؟  أين عدن التاريخ و التجارة و العلم و الثقافة  !؟
 
   من يحول دون أن تلعب عدن دورها الذي كان؟ من الذي يعيق طريق عودتها لتكون كما كانت ؛ الميناء الحر، و الثغر الباسم، و الثقافة المتدفقة. 
 
 
   و مجلس النواب، ينتظر منه الشعب اليمني دورا آخر، و فهما مختلفا، فليست هناك أغلبية تسبق أغلبية إقرار إسقاط الكهنوت الانقلابي، و ليس هنالك واجبا أهم من العمل لاستعادة الدولة.
 
   سيراقب الشعب اليمني أداء نوابه، بل و سيراقب المجلس، هل يعيش مستوى الحدث، و ميادين التحدي، أم سيتدجن ليصبح مجرد و سيلة لتمرير، مقترحات فيفقد مكانته، كما تفقد عدن دورها؟
 
   ستكون مسألة صعبة للغاية أن ينحرف خط سير المجلس فيغدو أشبه مايكون ببئر معطلة و قصر مشيد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1