×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

 11 فبراير

الخميس, 07 فبراير, 2019 - 04:01 مساءً

كم أتألم والله وأنا أتابع منشورات المؤيدين والرافضين لثورة 11 فبراير .. إذ أن الأمر لم يتوقف عند مجرد النقد والرد .
 
لكن المؤلم أن وصلنا إلى مرحلة أن يعير بعضنا بعضا بالحوثيين، فشباب وأنصار المؤتمر يعيرون شباب الثورة وخاصة (الإصلاحيين) بأن الحوثي شردهم وهدم بيوتهم وابتلع ثورتهم ،، وشباب الثورة يعيرون المؤتمريين بأن الحوثي قتل زعيمهم وسجن قادتهم.
 
ولو أننا نظرنا بعيون عقولنا وتفحصنا حالنا وتلمسنا أوجاعنا لوجدنا أننا كلنا تضررنا (قتلا وهدما وتشريدا وإقصاء) وفوق كل هذا أضعنا وطننا كلنا ..
 
فما دمنا سواسية في المعاناة والضياع والعار أفليس الأولى أن نتجمع حول جراحنا المشتركة ، ونلتف حول مآسينا الجامعة ، بدلا من التعيير والتشهير وإلقاء اللوم على الطرف الآخر ، لأن الطرف الثالث هو المستفيد من حجم غبائنا والمتربع على عرش خلافنا والمسيطر على حساب فرقتنا واختلافنا ..
 
هناك عوامل مشتركة كثيرة جدا وواحدة منها تكفي لتوحدنا وهي بلدنا المختطف ويمننا المنهوب .. ناهيكم عن الثأر لقادتنا المقتولين من(الطرفين) ، وبيوتنا المفجرة ، وأسرنا المشردة ، ووظائفنا المصادرة ، وكرامتنا المهدورة ، وثرواتنا المنهوبة..
 
كفانا فرقة وشتاتا،،
وإذا افترضنا جدلا أن ثورة 11فبراير كارثة ومصيبة ، فإن استقدام الحوثيين وتمكينهم وتسليمهم المعسكرات بدافع الانتقام أكبر جرماً وأشد فحشاً.
 
لابد أن نعيد النظر في واقعنا الحالي ، وننسى ما فات بحسناته وسيئاته ، ونكون أبناء اليوم ، وأن نعترف بأخطائنا ونتنازل لبعضنا.
 
أما أن نظل ننتظر هذه الذكرى من العام إلى العام لنصب جام غضبنا على بعضنا نقدا وسبا وتخوينا واستهزاء وتنكيتا فهنيئا للحوثيين باليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1