×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

"صالح "ضحية المصالح 

الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2017 - 10:34 مساءً


المتأمل في شعبية المؤتمر الشعبي العام،وما وصل إلية في فترات متفاوتة من الزهو إلى حد الإفراط والغرور  بشعبيتة وتواجدة في طول اليمن وعرضها

 نجد أن ذلك الاحساس والتباهي  يتلاشى شيئا فشيئا عند الملمات والعثرات  والمحن التي تواجه الحزب  

فأعضائه والمنتمين إليه هم  إما مشائخ شاخت على الظلم واحياء صراعات بين القبائل  يسرحوا ويمرحوا داخل قبائلهم بعيدا عن القانون ،  بضوء اخضر من صالح على حساب أنه دين يقضى له عند الحاجه  فكان المشائخ عبارة عن عكازة يتكئ عليها صالح  في طول البلاد وعرضها على حساب القبائل. 
 
وإما تجار ومقاولون ترك لهم الحبل على الغارب في التلاعب في الضرائب والتسهيلات التي لا يعلم بها إلا الله بحجة الانتماء للمؤتمر  والحصول على المناقصات عن طريق اللعب من تحت الطاولة .

 أو قائد عسكري ترك له المجال بنهب اموال العسكر او بمعنى أصح  يوهب له كشف بأسماء كتيبة من الأفراد  الوهميين ليستلم مرتباتهم .  

كل هذه الأمور وهذه المصالح  جعلت التمسك بالزعيم كرئيس مفسد متسامح  مع  المفسدين أمر مصيري يعضوا عليه بالنواجذ.  

حتى أصبح الفساد  ظاهرة لايمكن التخلي عنها لأنها  أصبحت  جزء من الحياة ولا تصلح الحياة إلا بحق إبن هادي حسب تفاوتها  كما كان سائد في فترة حكم عفاش .
 
 فهل نقول انه  قد حان الأوان لقضاء الدين من قبل أصحاب المصالح  ، هل هم على  استعداد للتضحية من أجل صالح  ورد الدين  والحفاظ على تلك الشعبية العريضة للحزب المبنية على المصالح أم أنه بإنتهاء المصلحة ينتهي ذلك الولاء بإعتبار أن .. ما بني على باطل فهو باطل 

انا حسب توقعاتي المتواضعه  أن صالح الأن  سيتجرع سوء ما بناه من علاقات أو ما قام به من شراء ولاءات مصالح  بمئات الملايين على حساب تنمية البلاد التي نعلم مستواها جميعا .

وأنه بات قاب قوسين أو أدنى من مغارة أو مجاري معمر القذافي ، وأكاد أجزم أيضا  أن حليفه الحوثي  فاتته الفرصة في عيد الأضحى لتقديمة  أضحية تليق بانصاره ، ولكن أذكركم أنهم ربما يصلون إلى صالح فهم  يطمحون تقديمه أضحية العام القادم ..

 لكن الشرعية وجيشها الوطني لن تترك لهم تحقيق هذا الطموح لانهم قريبا سيصلون الى صنعاء  ويتم الحسم ويتركوا للمخلوع  اختيار نهايته بنفسة .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1