×
آخر الأخبار
مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال"

"صالح "ضحية المصالح 

الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2017 - 10:34 مساءً


المتأمل في شعبية المؤتمر الشعبي العام،وما وصل إلية في فترات متفاوتة من الزهو إلى حد الإفراط والغرور  بشعبيتة وتواجدة في طول اليمن وعرضها

 نجد أن ذلك الاحساس والتباهي  يتلاشى شيئا فشيئا عند الملمات والعثرات  والمحن التي تواجه الحزب  

فأعضائه والمنتمين إليه هم  إما مشائخ شاخت على الظلم واحياء صراعات بين القبائل  يسرحوا ويمرحوا داخل قبائلهم بعيدا عن القانون ،  بضوء اخضر من صالح على حساب أنه دين يقضى له عند الحاجه  فكان المشائخ عبارة عن عكازة يتكئ عليها صالح  في طول البلاد وعرضها على حساب القبائل. 
 
وإما تجار ومقاولون ترك لهم الحبل على الغارب في التلاعب في الضرائب والتسهيلات التي لا يعلم بها إلا الله بحجة الانتماء للمؤتمر  والحصول على المناقصات عن طريق اللعب من تحت الطاولة .

 أو قائد عسكري ترك له المجال بنهب اموال العسكر او بمعنى أصح  يوهب له كشف بأسماء كتيبة من الأفراد  الوهميين ليستلم مرتباتهم .  

كل هذه الأمور وهذه المصالح  جعلت التمسك بالزعيم كرئيس مفسد متسامح  مع  المفسدين أمر مصيري يعضوا عليه بالنواجذ.  

حتى أصبح الفساد  ظاهرة لايمكن التخلي عنها لأنها  أصبحت  جزء من الحياة ولا تصلح الحياة إلا بحق إبن هادي حسب تفاوتها  كما كان سائد في فترة حكم عفاش .
 
 فهل نقول انه  قد حان الأوان لقضاء الدين من قبل أصحاب المصالح  ، هل هم على  استعداد للتضحية من أجل صالح  ورد الدين  والحفاظ على تلك الشعبية العريضة للحزب المبنية على المصالح أم أنه بإنتهاء المصلحة ينتهي ذلك الولاء بإعتبار أن .. ما بني على باطل فهو باطل 

انا حسب توقعاتي المتواضعه  أن صالح الأن  سيتجرع سوء ما بناه من علاقات أو ما قام به من شراء ولاءات مصالح  بمئات الملايين على حساب تنمية البلاد التي نعلم مستواها جميعا .

وأنه بات قاب قوسين أو أدنى من مغارة أو مجاري معمر القذافي ، وأكاد أجزم أيضا  أن حليفه الحوثي  فاتته الفرصة في عيد الأضحى لتقديمة  أضحية تليق بانصاره ، ولكن أذكركم أنهم ربما يصلون إلى صالح فهم  يطمحون تقديمه أضحية العام القادم ..

 لكن الشرعية وجيشها الوطني لن تترك لهم تحقيق هذا الطموح لانهم قريبا سيصلون الى صنعاء  ويتم الحسم ويتركوا للمخلوع  اختيار نهايته بنفسة .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1