×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الوطن بعيون الجيش الوطني

الأحد, 13 يناير, 2019 - 07:40 مساءً

لم يكن حب الوطن حكراً على فرد أو فئة أو حزب أو قبيلة، ولم يكن (حب الوطن من الإيمان) جملة عابرة لاتحمل أي معنى او دلالات، وماكان الحب يوما أقوال دون أفعال .
 
الجيش الوطني جزء أصيل من الشعب اليمني العريق بل هو حائط الصد الذي تتحطم عليه فؤوس التمرد ومعاول التخريب، وتتلاشى عند أسواره أطماع الأعداء وهو الركن الشديد الذي تأوي إليه الأمة والجمهورية والوحدة والثورة  حين الشدائد والمكاره .
 
يدخل الجيش الوطني عامه الخامس منذ تأسيسه وتكوينه علي أيدي خيرة من الأبطال والرجال المخلصين، والذين جادوا بدمائهم لاستعادة الجمهورية ولم يتحقق حلمهم برؤية أبطال الجيش الوطني يرفعون رايات النصر على قمم نقم وعيبان فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ويتفانى في استكمال بناء الجيش الوطني والذي يتزامن هذا البناء مع خوض الجيش الوطني غمار حرب مقدسة ضد مليشيا الانقلاب المليشياوي، وماكان لجيش في العالم أن يشابه جيشنا الوطني والذي مازال يُبنى ويقاتل في وقت واحد ويسطر أعظم البطولات ويقدم أرقى التضحيات لاستعادة دولة النظام والقانون.
 
وحدهم أبطال الجيش الوطني من حققوا أصدق معاني الإيمان والحب لهذا الوطن وما كان لأحد أن يحقق ماحققوا من إيمان إلا أن يجود بنفسه وماله في سبيل الذود عن حياض الوطن ، جبال في هيئة رجال وجسوم تحمل أرواح الضياغم ونار على العداء ونور لكل من جنح للسلم ، تركوا الأهل والمال والولد في رحلة نضال جمهوري يصبرون على الألم ويستعذبون المعاناة لإدراكهم أن وراء الألم جمهورية رحبة ووطن يشتاق للتحرير .
 
تتعاقب الفصول الأربعة ويتعاقب الليل والنهار ومع هذا التعاقب يتخاذل البعض عن دعم الجيش الوطني، ويتهاون آخرون في الوفاء بحقوقه بينما آخرون يقفون حائل ومعرقلا دون استكمال بنائه ووصوله إلى مبتغاه وغايته وليس بعد تحرير الوطن واستعادة الجمهورية وإعادة شرعيته من غاية .
 
سيمضي الجيش الوطني واثق الخطوة يمشي ملكا لتحقيق المهام المناطة إليه وليس بعد فتح صنعاء وأخواتها وطرد المليشيا الانقلابية، من مهام  بثباث وإقدام وإخلاص لأنه جيشٌ أسسه بُنَاتُه وقادته على قواعد صلبه من الولاءات وليس بعد الولاء لله من ولاء إلا الولاء للوطن وهو مبدأ شريف لاينسجم مع أي حال من أحوال التبعية والارتهان فالوطن في حدقات الجيش الوطني وبين ضلوعه ونبض فؤاده والذي تترجمها تضحياته وبطولاته.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1