×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

أرحب.. في ذكرى النكبة

السبت, 15 ديسمبر, 2018 - 11:53 مساءً

 
تأتي لذكرى الرابعة لاجتياح الحوثيون مديرية أرحب في ديسمبر من العام 2014 والتي كانت آخر مديرية صمدت امام المؤامرة على الدولة ونظامها الجمهوري مطلع العام نفسه
 
عندما دخل الحوثيون أرحب ارتكبوا آلاف الجرائم بحق ابناء المنطقة في مختلف جوانب الحياة فقد قتلوا40.مدنيا بينهم امرأه  وجرحوا 150آخرين كما هدموا60منزلا واعتقلوا 300مواطنا ونهبوا اموال ومنازل مناصري الشرعية ورافضي الانقلاب حيث بلغ ثمن المنهوبات التابعة للمواطنين قرابة نصف مليار ريال حسب احصائية لمنظمة شهود لحقوق الانسان وذكرت احصائية شهود ان 3 مراكز لتعليم القرآن الكريم فجرت كما أحرقت المليشيا مكتبتين علميتين من اكبر المكاتب العلمية في الجمهورية كما نهبت وفجرت المقار الحكومية ومقار الاحزاب السياسية والمنظمات المدنية .
 
تمر ذكرى دخول الحوثيون أرحب لتذكرنا بمأساة قرية الجنادبة تلك القرية التي اقتحمها الغزو الحوثي  بآليات ما كان يسمى بالحرس الجمهوري ففجروا ثلثي منازل القرية وقتلوا 12 من ابنائها امام اهليهم وذويهم
كل هذه  الجرائم  التي شهدتها مديرية أرحب فرضت على اكثر من 1300 أسرة النزوح الى مناطق تسيطر عليها الشرعية  تاركة اموالها عرضة لنهب المليشيا المنظم راضية بسلامة الأنفس في هذه الظروف.
 
تعد أرحب سندا قويا لحكومة الشرعية من خلال مقاومة اهاليها للمشروع الامامي  لذلك فالمليشيا تواصل مشوار انتقامها بطرق مختلفة تضاف في رصيدها الاجرامي السابق  بالاعتقالات والاختطافات وفرض الاتاوات المالية الكبيرة على مزارعي شجرة القات والسوق التجارية .
 
اليوم اصبحت اصوات القذائف تصل الى مسامع ابناء أرحب ومع صوت كل قذيفة يكبر الأمل لديهم لأن من ظلمته المليشيا بالأمس أصبح اليوم يقود معركة تحرير بلاده بنفسه بعد التحاقهم بصفوف الجيش الوطني والذي سيكون دخوله أرحب مسألة وقت فقط.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1