×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

رحل ( الجميل ) 

الخميس, 07 سبتمبر, 2017 - 11:03 مساءً


فجأة ودون مقدمات يدخل ( العناية المركزة ) ليخرج منها إلى ( العناية الالهية ) ،إنه الأستاذ والمربي والقائد والصديق / جميل الفقيه .
شاب بعقل شيخ ، وفرد بروح جماعة . ابتسامة حازمة ، وحزم مبتسم .
من أفضل من رأت عيناي من شباب الإصلاح وقيادته الوسطى ذات القدرة اللافتة على استيعاب المحيط التنظيمي والاجتماعي والتربوي .
وقد عرفت الكثير من القيادات التنظيمية التي يمكن لأي ساعي بريد أن يقوم مقامها ويؤدي دورها غير أن ( الجميل ) لم يكن منهم .
لم أعرفه حرفيا في تعاطيه مع القرارات والتعميمات الحزبية - كالكثيرين - بل مناقشاً لها . يقبل منها ويرد ، بحسب واقع الميدان الذي يديره .
كان ناقداً للرؤى ، مناقشاً الرؤساء . محاورا المرؤوسين .
وبينما كان البعض يصنعون لهم تلاميذ وجنودا ، كان هو يصنع أساتذة وقادة .
لا أدري أي وصف يليق بك أيها الأستاذ الكبير . والحبيب الأكبر . وأنا من كنت أعددت العدة لزيارة مأرب طمعاً في لقاء الأحرار فيها وأنت في القلب منهم . غير أن لقاء الخالق كان أليق بك من لقاء المخلوق . فتهانينا لك وتعازينا لنا . وإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا جميل لمحزونون .

* من صفحة الكاتب في فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1