×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

3 سنوات من اختطاف شقيق الروح

الثلاثاء, 28 أغسطس, 2018 - 10:43 مساءً

3سنوات منذ اختطافك يا شقيق الروح، مرت ثقيلة وكئيبة علينا جميعا، سنوات كبيسة تحول فيها اليمن الى معتقل كبير، لا فرق بينك وبيننا الا بالتضحيةوالبطولة..28 اغسطس 2015 اختطف الحوثي السكينةمن قلبي والدي وزرع محلهما القلق والدموع، يكبر أوس صلاح ويكبر معه الوجع وطلب نعجز عن تلبيته:أريد بابا!
 
3سنوات هي عمر أوس، وحيدك وفلذة كبدك وقرة أعيننا جميعا.. وكأن الحوثي وهو يخفيك ويؤذيك يتعمد إيصال الاذى ليس لأوس الإبن وإنما لأوس الأب، فاليمنيون هم أبناء الأوس، اتذكر يوم اخترنا الاسم سويا وعبق التاريخ يعطر فرحتنا بأوس المولود وتاريخ الأوس التليد، ستنجلي الغمة وتولد اليمن من جديد.
 
اتذكر الاتصال اليتيم الذي تلقيته منك بعد اختطافك بأيام وانا على مشارف مدينة عدن، وكم آلمني وجرحني حين قلت لي انهم يعذبونك بقسوة لقد انتحبت بمرارة وحرقة وقلت حينها ان العنف الذي يستخدمه الحوثي ضدك وضد أنقى ما فينا سيرتد في صدره خنجرا مسموما وذلك واقع لا محالة وعما قريب بإذن الله.
  
لقد مرت باليمن خلال سنوات اختطافك أحوالا شابت لها الرؤوس، وقد ارتقى في سبيل الخلاص الآلاف من الشهداء الأبطال من خيرة من أنجبت اليمن ممن تعرف ولا تعرف، وستصاب بالدهشة حينما ستخرج بطلا مرفوعا على الاعناق وستحتاج الى دهر لاستيعاب المشهد والإلمام بكل تفاصيله،

لقد جنى الحوثي على اليمن جناية لا تغتفر ولن تمحى بسهولة، وكل ملف من الملفات العالقة أنكى وأشد من الآخر، لقد تفننت هذه الشرذمة في إلحاق الأذى باليمن بصورة لم تخطر على البال، وانفجر الكهنوت في وجوهنا اختطافا وقتلا وتنكيلا.. لكن ما يدعو على الطمأنينة أنه الى زوال وأن أيامه باتت معدودة.
 
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1