×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

هل حان موعد الصدام بين صالح والحوثي؟

الأحد, 03 سبتمبر, 2017 - 06:41 مساءً


يشغل بال المتابعين، بمختلف دوافعهم، السؤال المتعلق بموعد المعركة الحتمية بين صالح والحوثي، وهل باتت المعركة «المؤجلة» قريبة أم أن ساعة الصفر لم تحن بعد؟ وما دور العامل الخارجي في تسريع لحظة «الافتراق» بين طرفي الانقلاب؟
 
ولعل تصاعد التوتر والخلاف بين الطرفين إلى حالة العلن، خلال الأيام الماضية، هو ما جذب هذا الاهتمام على الأقل في أوساط المتابعين لتحالف الانقلاب الذين يتساءلون عن تأثير انفراط العلاقة بينهما على مستقبل الصراع في البلاد، خاصة مع تطور الخلاف إلى اشتباك عسكري هو الأول بين الطرفين في صنعاء.
 
وبهذا التطور انتقل الطرفان من مرحلة احتواء الخلافات في الإطار الداخلي بين القيادات والشراكة الشكلية، إلى مرحلة جديدة عنوانها العداء العلني، مع بلوغ التوتر ذروته في 24 أغسطس الماضي، عندما نظم الطرفان فعاليات في أماكن متفرقة بصنعاء، صاحبها استعراض للقوة المسلحة من جانب الحوثيين، مقابل استعراض بالقوة الشعبية السلمية من جهة صالح.
 
والأخطر هو ما تلا ذلك من حدوث اشتباكات هي الأولى من نوعها، خلّفت قتلى وجرحى من الجانبين، لكنها كانت أكثر إيلاماً بالنسبة لصالح الذي خسر أحد قيادات حزبه وهو خالد الرضي، الأمر الذي أضعف الثقة الهشة بين الحليفين، رغم احتواء نطاق الاشتباكات، وإن لم تزل تداعياتها باقية.
 
ولا شك أن حدوث صدام بين الانقلابيين سيثير لعاب التحالف العربي، وتحديداً الإمارات التي تتصدر واجهته، وهو ما تم بالفعل، حيث سارع وزير الدولة فيها أنور قرقاش للترحيب بداية بخطاب صالح، ثم إظهار الانحياز له باتهام الحوثيين بعرقلة الحل السياسي.
 
ومثّل هذا الموقف السياسي، بالتزامن مع تغطية وسائل إعلام الإمارات المختلفة مهرجان صالح وخلافاته مع حلفائه، وبشكل مكثف ولافت، فرصة ذهبية للحوثيين لتأكيد شكوكهم حيال شريكهم، وتصعيد اتهامه بأنه يريد تفكيك التحالف بدعم خارجي.
 
والمقصود بالخارج هنا الإمارات التي أظهرت تسريبات سفيرها بواشنطن يوسف العتيبة أنها تتواصل مع صالح منذ أبريل 2015، وإن لم تفعل ما يجب لإنجازه، وتشاطرها الرغبة أميركا، بهدف التوصل لتسوية تكون ملامحها وفق تقييم قرقاش بأن صالح «عنصر تخريبي»، في حين يمثل الحوثيون «تهديداً استراتيجياً».
 
وفي ظل المؤشرات الحالية يمكن القول إن الصدام مسألة وقت، على أن تقديره تحدده تصرفات الطرفين والبعد الخارجي، فالبنسبة للحوثيين فهم لا يريدون الصدام الآن حتى لا يفتحوا جبهات كثيرة تستغلها الشرعية والتحالف الداعم لها.
 
ولذلك فخيارهم الحالي هو زيادة الضغط على صالح سياسياً، وقضم نفوذه العسكري والقبلي، وإفشال أي رهان عليه للقيام بعمل عسكري في صنعاء.
 
في المقابل، سيظل صالح يوصي أتباعه بالصبر على أذى الحوثيين، وتهدئة واحتواء أي توتر سياسياً، رغم إدراكه أن هذا الأسلوب غير مجدٍ ويشجعهم لاستهدافه، لكنه يحاول قدر الإمكان تأجيل المعركة الحتمية، حتى يرتب أوراقه ، ويضمن دعماً عسكرياً وسياسياً عملياً يمنحه الفوز.

*العرب


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1