×
آخر الأخبار
الجرادي: هجمات إيران وأذرعها على دول الخليج بوتيرة أعلى من إسرائيل مؤشر على أنها دولة مشبعة بالحقد تجاه العرب اختطاف وسيط إنساني في صنعاء.. الأمن والمخابرات الحوثية تختطف الشيخ المرادي الأمم المتحدة تحمّل الحوثيين مسؤولية الانتهاكات وتطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين في صنعاء الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة خلال أسبوع.. "مسام" ينزع أكثر من 1,300 لغم ويرفع الإجمالي إلى 549 ألفاً اليمن يعبّر عن تضامنه مع قطر وتركيا عقب سقوط مروحية عسكرية اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى

الله أكبر كبيرا

الأحد, 19 أغسطس, 2018 - 08:58 مساءً

يشرق العيد في قلوب نقية، و نفوس تقية، و صدور صافية، فيظهر كل ذلك في وجوه ضاحكة مستبشرة، فالعيد بهجة و فرح، و تجدد و تجديد، العيد نظافة المظهر، و نقاء الجوهر، فالله أكبر كبيرا بكرة و أصيلا.
 
العيد إشراقة وجه، و بشاشة نفس، العيد ودّ يتسامى، و تراحم ممدود، وحب مسكوب، تعيش به البيوت، و يسعد به الأهل، و يفرح به المجتمع.
 
العيد أكثر ما يكون إشراقا و بهجة، و أكثر من يترجمه فطرة و براءة أولئك الأطفال، و كل من ظل محافظا على طفل في داخله، هذا الطفل ما حافظت عليه، يظل يطل عليك كلما لفحتك الصحراء، و ألظّك الهجير، فلا تهجر هذا الطفل و لا تعتدي عليه بتنفيذ حكم الإعدام، و إلا تحولت حياتك إلى صحراء قاحلة، وقفراء مجدبة، و أنت بحاجة في الصحراء لواحة تلتقط فيها أنفاس السحر، و نسيم الصباح، و تغريد بلابل الوديان، فتمسك بالبراءة و الطفولة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، بكرة و أصيلا.
 
هذه البراءة و الطفولة زادك في العيد، و زادك في الحياة، بكرة و أصيلا.
 
العيد فرحة جماعية جمعية، تبدأ بأمّ الدار التي غذت طفولتك حولين كاملين، وتثني بعميد المنزل و أطفال البيت، و الصاحب بالجنب؛ من عنوانه مودة و رحمة، و لا تقف الفرحة هنا بل تتجاوز الدار و الجار و المحلة و الحي؛ لتصل كل مكان، و ذلك فضل من الله، و كان فضل الله عليك كبيرا  بكرة و أصيلا.
 
فيا أيها العيد الأغر : أيقظ طفولة أنفسنا، نَعِشْ بها مع بعضنا، في أهلينا و إخواننا، و مجتمعنا و الناس أجمعين ( و قولوا للناس حسنا) بكرة و أصيلا.
 
يا أيها العيد الأزهر : كن محطة تخلية و طرد للأوهام و الظنون و الحماقات و البؤس، و أبدلنا بها جنات حب ذوات أفنان، تُسْكرنا ودّا، و تفيض علينا حبا، و تعزز روابط و صلات .. بكرة و أصيلا.
 
   الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله العظيم و بحمده بكرة و أصيلا.  
 
                     و عيد سعيد زاهر .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1