×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

سجين السنتيـْنْ

الإثنين, 28 أغسطس, 2017 - 06:37 مساءً


هل سمعتم عن سجين السنتيـْنْ

أو قرأتم عنه حتى جملتيـْنْ

أو عرفتم خوفه من أن يموتـ

ــا أبواه دون حضنِ الأبويْـنْ

لم تنم زوجته منذ اختفى

وابنه أصبح يعدو الخطوتينْ

قرَّرا ذات بكاءٍ طائلٍ

أن يزوراه ، فهذا فرض عيْنْ

قضيا في البحث عنه دائما

كلما عادا استدارا ذاهبيْنْ

كلما راحا إلى رؤيته

رَجعا حتى بلا خفّيْ حنيْنْ

فبكى الناسُ على حالهما

والمباني والعصافيرُ بكيْنْ

فرتأى السَّجانُ إعطاءهما

بعض وقتٍ مثل بين السجدتيْنْ

فاستطارا فرحا إذْ نجحا

بعد خيباتٍ بلغنَ المئتيْنْ

وصلاحٌ كالذي ينهى السما

عن سقوط السهو فوق الأرضَيْنْ

واقفا عند شُبَاك السجن لا

ينفك حتى يلتقي بالفرقديْنْ

دخلا نحو صلاحٍ .. فبكى

ـ إذْ رأى أوسَ ابنه ـ من كل عيْنْ

نظرا بعضيهما حتى اشتهى

أن يذوبَ الشَّبكُ بين النظرتيْنْ

إيه أوسٌ .. مرحبا يا ولدي

صرت غصنا بعد أن كنتََ غُصيْنْ

آه يا ( بابا ) .. فؤادي جمرة

وحياتي أسنتت من سنتيْنْ

حدثاني من يساري ..

ولِـما ؟!!

أتلفَ التعذيبُ يُمنى الأذُنـيْنْ

ولماذا أبتي ؟!! فامتلأتْ

عينا أبيه فجأة بالدمعتيْنْ

صرت عودا ناحلاً ؟!!

حقا .. فكمْ

عدتُ ـ فرط الجوع ـ عن أكل اليديْنْ

هل أطلتَ الليلَ فوق الناس ؟

لا ..

بل نشرتُ الشمسَ فوق الثقليْنْ

صحفيٌ أنت ،، هل ...؟!!

لا .. إنني

شوكة الميزان بين الكفتيْنْ

وانبرى السَّجانُ فيهم فجأةً

ثم نادى بخروجِ الزائريـْنْ

أوسُ اقعى .. لم يعي عودته

دونما والده كالجبليْنْ

فارتمى في حضنه ..

هيا معي ؟!!

فاعترته الأمُ نزعا باليديْنْ

وبكى أوسٌ .. وفي لحظته

شاخ قهرا بين أيديْ الوالديْنْ


#الحرية_لصلاح_القاعدي
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1