×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

عريس جبهة نهم شهيداً

الثلاثاء, 10 يوليو, 2018 - 05:03 مساءً

انتشرت صورة بشكل كبير للشاب البطل هلال خميس وهو موشحا بالورود وملابس العرسان في موقع عسكري من مواقع جبهة نهم وحوله زملاء من الأبطال المقاومين في الجبهة من منتسبي اللواء 310 مدرع وعرسان آخرين.
كثيرون من السفلة والمرجفين تداولوا الصورة للسخرية وانتقاص دور جبهة وأبطالها الأشاوس.
هلال خميس، البطل الذي كان زفافه يوم 1 يوليو العام الماضي، استشهد أمس الأول 8 يوليو في جبهة نهم.
عام كامل وأسبوع فقط بعد زفاف هلال، كانت مدة كافية لمعرفة وفضح قذارة الحثالة أمراض النفوس، ومدة كافية أيضا لكتابة الفصل الأخير والأكثر إشراقا من قصة بطل اسمه الشهيد هلال خميس.
 
الذين تندروا وقالوا عن جبهة نهم إنها صالة أعراس، وقالوا عن هلال ورفاقه إنهم يعيشون شهر العسل .. ما موقفكم الآن ؟
 
كانت الجبهات ولا تزال مسكن الأبطال ومحل أفراحهم ورهانهم، زرعوا أحلامهم هناك بيمن جمهوري لكم ولهم ولأولادهم وفيها منذ 3 سنوات يقضون أوقاتهم لحراسة ما تبقى من كرامة نيابة عنكم.
 
لم يكن هلال - كغالبية رفاقه المقاتلين في كل اليمن - موظفا او يحرس أملاك أبيه في نهم، بل لم يكن مكلف بهذه المهمة التي دفع حياته ثمنا لها، كما انه لا ينتمي للسلك العسكري يحتم عليه النفير.
 
هو شاب جامعي حالم بالحياة الكريمة ولبس الورود وإنجاب الأطفال وصناعة الغد المشرق، وحين رأى تهاوي قلاع الجمهورية تحت قبضة فلول الإمامة أدرك أن أحلامه مهددة مالم تعود للناس جمهوريتهم، فاستجاب لنداء الواجب وغادر منزله وأهله وقريته البعيدة في عمران ومضى تحت راية الشرعية ولواء الجمهورية يدافع عن أحلام اليمنيين بما فيهم اولئك الذين سخروا منه عريسا وتجاهلوه بطلا ..
 
اعتذروا لأنفسكم أيها المخدوعون أما الأبطال فقد اختاروا طريقهم وقرروا دفع الثمن.
رحم الله هلال ورفاقه .. وأعاننا على استعادة جمهورية أحلام الشهداء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1