×
آخر الأخبار
 الأشول: «فجر اليمن» تدشن مرحلة جديدة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة

عريس جبهة نهم شهيداً

الثلاثاء, 10 يوليو, 2018 - 05:03 مساءً

انتشرت صورة بشكل كبير للشاب البطل هلال خميس وهو موشحا بالورود وملابس العرسان في موقع عسكري من مواقع جبهة نهم وحوله زملاء من الأبطال المقاومين في الجبهة من منتسبي اللواء 310 مدرع وعرسان آخرين.
كثيرون من السفلة والمرجفين تداولوا الصورة للسخرية وانتقاص دور جبهة وأبطالها الأشاوس.
هلال خميس، البطل الذي كان زفافه يوم 1 يوليو العام الماضي، استشهد أمس الأول 8 يوليو في جبهة نهم.
عام كامل وأسبوع فقط بعد زفاف هلال، كانت مدة كافية لمعرفة وفضح قذارة الحثالة أمراض النفوس، ومدة كافية أيضا لكتابة الفصل الأخير والأكثر إشراقا من قصة بطل اسمه الشهيد هلال خميس.
 
الذين تندروا وقالوا عن جبهة نهم إنها صالة أعراس، وقالوا عن هلال ورفاقه إنهم يعيشون شهر العسل .. ما موقفكم الآن ؟
 
كانت الجبهات ولا تزال مسكن الأبطال ومحل أفراحهم ورهانهم، زرعوا أحلامهم هناك بيمن جمهوري لكم ولهم ولأولادهم وفيها منذ 3 سنوات يقضون أوقاتهم لحراسة ما تبقى من كرامة نيابة عنكم.
 
لم يكن هلال - كغالبية رفاقه المقاتلين في كل اليمن - موظفا او يحرس أملاك أبيه في نهم، بل لم يكن مكلف بهذه المهمة التي دفع حياته ثمنا لها، كما انه لا ينتمي للسلك العسكري يحتم عليه النفير.
 
هو شاب جامعي حالم بالحياة الكريمة ولبس الورود وإنجاب الأطفال وصناعة الغد المشرق، وحين رأى تهاوي قلاع الجمهورية تحت قبضة فلول الإمامة أدرك أن أحلامه مهددة مالم تعود للناس جمهوريتهم، فاستجاب لنداء الواجب وغادر منزله وأهله وقريته البعيدة في عمران ومضى تحت راية الشرعية ولواء الجمهورية يدافع عن أحلام اليمنيين بما فيهم اولئك الذين سخروا منه عريسا وتجاهلوه بطلا ..
 
اعتذروا لأنفسكم أيها المخدوعون أما الأبطال فقد اختاروا طريقهم وقرروا دفع الثمن.
رحم الله هلال ورفاقه .. وأعاننا على استعادة جمهورية أحلام الشهداء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1