×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

يحدث في صنعاء!

السبت, 30 يونيو, 2018 - 03:11 مساءً

جباية الخُمُس تغلق سيتي ماكس!
وتم تشريد 1500 عامل وموظف يعولون 1500 أسرة
حدث ذلك قُبَيل عشية عيد الفطر المبارك..أي في ذروة الموسم
بسبب مضايقات الأئمة الجدد تم إغلاق واحد من أكبر المراكز التجارية في صنعاء بفروعه الثلاثة ..سيتي ماكس!
قيل أن الجباة طلبوا مليار ريال ضرائب وكانوا قد طلبوا الخُمُس مطلع رمضان وتهجموا على المركز الرئيسي في شارع الستين
فقرر المالك إغلاق المركز بفروعه الثلاثة
صنعاء تموت بالخنق ..والقهر!
في الواقع أن البلاد كلها تموت بالقهر
لكن مرارة ما يحدث في صنعاء له طعم السم!
مدينة ضخمة تتهاوى بالضرائب والجبايات والخُمُس كل لحظة
فنادق ، متاجر ، عمارات ، مطاعم ، حتى البوفيات!
المدينة دائخة من الجبايات
نصف مطاعمها ومحلاتها أغلقت أبوابها بسبب الانقلاب ونتائجه
                        
يخنقون القطاع الخاص اليمني
والذي لولاه لمات الملايين في الشوارع جوعا .. وهي تموت بالفعل!
وكأنه لا يكفي أن موظفي الدولة بلا مرتبات منذ ثلاث سنوات حتى يتم تشريد موظفي القطاع الخاص أيضًا!
 
تاريخيًا ، الإمامةُ مشروع جباية
مشروع إفقار!
مشروع حرب
مشروع تدمير
مشروع تفتيت
من البداية وحتى اليوم!
اقرأوا تاريخ الإمام المؤسس الهادي.. الفقيه المقاتل! الفقيه الوحيد في تاريخ الإسلام الذي قاتل المسلمين كي يحكمهم!..فقيه يقاتل من أجل السلطة والمال!
بل ويورّث أولاده الحكم!
 
كان الإمام يحيى حميد الدين حسودًا حقودًا ..كان يحسد أثرياء صنعاء لو رأى بيتا كبيرا عاليًا لأحدهم ..حدث ذلك مع بيت السنيدار والهمداني مثلا
 
الإمامة مشروع إفقار
 
دخل أحد تجار صنعاء على الإمام يحيى حميد الدين منتصف أربعينيات القرن الماضي ليستأذنه بفتح سينما بدائية في حوش بيته
وبعد شرحٍ طويل لمعنى السينما وافق الإمام لكنه اشترط شرطًا صعبا
أن تكون كل الأفلام دينية!
وافق التاجر على مضض!
واستأذن لينصرف فرِحًا حين سمع الإمام يقول بتجهم ..باقي شرط!
سأله التاجر متوجّسًا ..ما هو يامولانا؟
قال الإمام:
أفلام ما بش فيها نسوان!
ذُهل التاجر المسكين!
من أين يأتي بأفلام لا نساء فيها
لكنه تمالك نفسه وأجاب بذكاء:
حاضر يا مولانا
وقام التاجر لينهض منصرفًا حين سمع صوت الإمام الحانق ..باقي شرط!
ما هو يا مولانا؟ سأله التاجر بوجهٍ ممتقع
قال الإمام:
تكون السينما بلاش!
كيف يامولانا؟ ولِلْمِه جينا لا عندكم!
 
قلنا لك يدخلوا بلاش ..قم اخرج من هانا!
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1