×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

الأضرعي في مهمة هدم الإمامة والقداسة

الأحد, 17 يونيو, 2018 - 02:49 مساءً

للموسم الثالث على التوالي يقدم الفنان المبدع محمد الأضرعي برنامجا تلفزيونيا قصيرا يستهدف بطريقة فنية ساخرة وفكاهية النظرية الفكرية للإمامة الهاشمية والمورث الديني غير الشيعي الذي يعترف بأفضلية معينة لآل البيت.
 
تكمن أهم أدوات الاستهداف لدى الأضرعي في قدرته على إنتاج الأفكار المبدعة والجذابة والخيال الواسع في تصوير أسس ومرتكزات النظرية ممثلة في ركنها الرئيسي "آل البيت". ثم ينتقل إلى تفنيد المرجعية التاريخية للإمامة بكتبها ومرجعياتها، ودائما ما يتحدث الأضرعي في البرنامج بصيغة : "هكذا ورد في كتبنا".
 
في حلقاته يستعرض ويمثل الأضرعي الانحطاط الأخلاقي للنظرية الانتهازية الإمامية ويظهر في مشاهد تمثيلية تظهر بشاعة وحقيقة النزعة الإجرامية السلالية، وحرصهم الشديد على اكتساب كل وسائل القوة والجبروت والإخضاع بكل الطرق لقمع الشعب ومصادرة أمواله بدعوى النسب الهاشمي.
 
غير أن الأضرعي لا يستهدف فقط التراث والفكر السلالي بل يتعداه إلى نقد التراث الإسلامي بنسخته السنية في اعتمادهم على كتب المذاهب وتاريخهم الفقهي  أكثر من القرآن الكريم وسلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه الرئيسية، وخاصة في المواضيع المتعلقة بآل البيت والحكم والسياسة.
 
وبشكل ذكي يتجنب الأضرعي الوقوع في خطاب الطائفية ويتجنب كليا الترويج لمذاهب دينية أخرى، أو تناول معتقدات المذاهب التعبدية والعقدية بما فيها المذهب الإمامي، ويتركز نقده على الأفكار المتعلقة بالحكم والحرية والكرامة وصولا إلى نقد السلوكيات والأفكار المتأثرة بمقولات الغيب.
 
ولأن الأضرعي من بيئة تعرضت لبطش مضاعف من الإمامة لرفضهم قبل هزيمة الجمهورية مشروع الحوثي وما سببه لهم من مآسي وكوارث من ناحية، ومن ناحية أخرى لحجم القتل الذي وقع بهم كمقاتلين وجنود لمشروع الإمامة، وهو ما أكسبه آفاقا كبيرة وواسعة لنقد التراث الإمامي وهدم أركانه وهدم القداسة والإيمان الذي لا يتوافق مع قيم الدين الرئيسية في العبودية لله وحده وحرية الإنسان وكرامته.
 
بالإضافة إلى ذلك يلاحظ في مهمة الاضرعي الإبداع في أغانيه الثورية والوطنية التي تدعو للدولة ونظامها الجمهوري وتدعو الناس إلى التحرر أولا من كل أصناف العبودية بما فيها العبودية نحو آل البيت ورجال الدين، وبحماس جمهوري ممتلئ بالتفاؤل  يغني للتحرير والجيش والمستقبل اليمني بدون إمامة ولا قداسة لأحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1