×
آخر الأخبار
تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

معابر الاحتلال الحوثي!

الخميس, 14 يونيو, 2018 - 09:54 مساءً

في نقاط مليشيا الحوثي برداع جرائم ضد الانسانية وامتهان لليمني وكرامته وللدين ولشعائر المسلمين!
 
قبل يومين كنا عند أحد الزملاء بعد العشاء، فجأة خرج من المجلس ثم غاب بعض الوقت وحين عاد أخبرنا أن بعض أقاربه وصلوا للتو كانوا في سفر منذ يومين!
وحين سرد لنا التفاصيل كانت كالتالي:
وصلت العائلة المكونة من ثلاث نساء أحدهن طاعنة في السن وأربعة أطفال وشاب يافع، وصلوا إلى رداع وفي #نقطة_تفتيش حوثية أوقفوهم على الفور دون أي مبرر وبدون مقدمات أو مساومة أجبروهم على العودة! أجبروهم لأن السفر إلى #مأرب أصبح أشق من السفر إلى أقصى دولة في الكون!
عادت الأسرة صوب #عدن ومنها اتجهت عبر طريق طويل اجتازت نحو سبع محافظات لتصل إلى مأرب!!
في نقاط التفتيش برداع وغيرها يجري إهانة اليمنيين وامتهان الكرامة وإذلال الناس نساءا وأطفالا وكهول!
قبل قليل أيضا عدت من المستشفى، اتصل بي زميل لاسعاف طارئ لزوجته التي سقطت مغشيا عليها، اوصلناها إلى مستشفى الهيئة بمأرب، وحين أفاقت كانت تتمسك بزوجها وهي تقول" ما اشتيش عيد شاطفي تلفوني.. الله يقهرهم مثلما قهروا أمي"!
سألت زوجها عن الأمر، فأخبرني أن مليشيا الحوثي أوقفت عمته أم زوجته في نقطة رداع منذ التاسعة ليلا وهي مريضة بالسكر وتخشى من الموت وحاولت أن تزور ابنتها وتقضي معها العيد، كانت البنت "زوجته" قد اشترت لأمها هدايا وأعدت نفسها لتحتفل بعد انقطاع لأكثر من عامين، أربعة أعياد بلا أهل وكانت تحترق شوقا لهذا العيد لدفئ أمها!
دموعها في المستشفى كانت غزيرة ولسانها يلهج بالدعاء على الحوثة "الله يقهرهم قهروا أمي وقهروني" اتصلت بأمها أثناء عودتنا وكانت قد أفاقت من غيبوبتها بعد ارتفاع السكر لديها! وحينها كانت بنتها تترجاها بالعودة إلى صنعاء " يا أماه أفدي قلبك .. ارجعي يكفي اسمع صوتك طول العمر ولا يقع بك شيء لا سمح الله"!!
 
لقد عادت الأم وأحفادها الصغار عادوا مقهورين جدا قبيل العيد بساعات، هناك أطفال ونسوة في المعابر الفلسطينية دخلوا حيث يريدون بعد اجتياز الحواجز الصهيونية، بينما عادت أمهات يمنيات أجبرتهن مليشيا الأحتلال الحوثي على العودة بدون تفاهم أو مراجلة أو ترجي أو تبرير!
ممنوع فقط ممنوع!
إحدى الأمهات قبل أشهر وصلت مأرب، وأخبرتني انهن كن على متن باص وأن الحوثة أوقفوهن عمدا قرابة خمس ساعات وعندما لم يجد المشرف الحوثي ما يضايقهن به أجبرهن على ترديد "الصرخة" كنوع من الاهانة والاذلال ثم سمح لهن بالعبور! هل سمعتم عن وقاحة تشبه هذه؟!
 
الهزائم في الحديدة تغلق نقاط رداع
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1