×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد

فرصة التقاط الأنفاس

الإثنين, 04 يونيو, 2018 - 04:53 مساءً

من يتفاءل بالكلام حول نية جماعة الحوثي تسليم السلاح وخوض مفاوضات والوصول إلى نقاط حوار فهو واهم أن هذه الجماعة الطائفية ستسلم أو تستسلم..

ربما أضعفتهم الضربات الأخيرة وهم بحاجة إلى مسافة التقاط النفس لحشد حشود جديدة؛ وربما يتم الانسحاب من أجزاء من الحديدة؛ مع بعض الحديث الرومانسي عن الرغبة في حقن دماء امتلأت منها أرض الوطن.

إنما في الواقع وعلى الأرض المشاهد أن الحوثيين لن يتركوا هذا البلد في سلام أو يتنازلوا عما اكتسبوه من مواقع ومدن وحاضنة شعبية يتم التركيز عليها بصورة أقوى وأكبر مما يظنه البعض.

من يرى ويتابع أفعالهم وأعمالهم في إب مثلاً، يجد أنها تبدو لهم كحديقة خلفية يزرعون فيها ما يشاؤون ويقلعون ما لا يريدون.

 مدينة كإب تحكمت فيها أسر هاشمية منذ القدم وتملكت فيها الأراضي الشاسعة وبعد انقلابهم استأثرت هذه الأسر بأهم المناصب في إدارة المحافظة في مجال الأمن والصحة والتعليم الذي هو الأخطر والأهم.

من يراقب توطينهم وتمكينهم يثق أن لا أمل يلوح في الأفق لهذه المحافظة بالفكاك من براثنهم.

وإذا كانت تسويات المستقبل تعمل على التنازل عن مناطق لنفوذ خاص بالحوثي فهذا ليس السلام بل هي الحرب التي لا تنتهي.

إنهم باقون ويوطنون لأنفسهم فكراً وعقيدة وما استحداث مركز الحسين التعليمي في إب إلا مثال بسيط للتعبئة الفكرية والضخ الطائفي والعنصري الذي يسير بسلاسة تحت قش المعارك المشتعل ببرود.

الفكر الحوثي ومنذ نشأته في صعدة وهو يسير في خطين متساويين الأول ينخر في بناء الدولة والثاني يفسد في عقلية إنسان هذا البلد.

وفيما الناس في أرجاء الوطن في غفلة متعمدة لا يعلمون ماذا يجري في صعدة من محو الهوية الوطنية واليمنية والدينية، كانت أهداف الجماعة تتحقق على قدم ورأس.

ربما ظهرت أصوات ومنادات متأخرة جدا بدأت تستيقظ للتحذير من الفأس المغروس في رأس الدولة بعد أن أغرقنا نزيف هذا الكيان من فكر سلالي ومعتقد عنصري مزق الوطن لعشرات العقود القادمة من الزمن بعدما صنف الشعب إلى سادة وعبيد منذ عشرات السنين.

نقلا عن "يمن مونيتور"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1