×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

القشيبي..ملهم القيم

الإثنين, 28 مايو, 2018 - 11:39 مساءً


هناك أشخاص عظماء  يصنعون تحولات في مسيرة الحياة... لكن الأعظم أن يكون هناك أعلام يصنعون تحولًا شعوريًا يفضي إلى تغيير ايجابي في تعامل الناس الرتيب مع القيم… وذلك بهندسة تحديثها في النفوس, وإجلاء الغبار الذي ران على رونقها… لتظهر تلك القيم متشحة بحلة بهية غالبا ما يكون لصانع التحول فيها بريقا يلمع في أفئدة المنضوين تحت عالمها أو المتأملين في أسباب إحيائها.
 
رغم كل ما قيل من مدح في الشهيد القشيبي إلا أن ذلك لم يوفه حقه .
 
فهل أعلنت اللغة عجزها أمام معاليه ؟
 
أم أن كيل المدائح لكل غاد ورائح قد أفقد مصطلحات لغة الضاد قيمتها ؟
 
الشجاعة …الإقدام …الوفاء ..العزة …الإباء ..النخوة ..وغيرها من أقرانها تعد قيما راقية وعظيمة.. لكن استخدامها بحق القشيبي لا يحقق مكنونات النفس ولا يشبع مشاعرها تجاهه .
 
لم أجد ما يعبر عن خضوع مشاعري أمام عظمة صفاته إلا تسميته  بـ ” ملهم للقيم ”
 
هو ملهم للقيم لاقتران ذكر اسمه بها في مخيلة الذاكر أو السامع لصدى حروف اسمه… فما ان يذكر اسم القشيبي على لسان إلا وتتبادر إلى روع السامع معاني الشجاعة والإقدام والوفاء والشمم ونظائرهن من القيم الفضلى .
 
وما إن تذكر تلك القيم إلا ويسبق اسم القشيبي إلى ذهنية السامع… كون اللاشعور قد اتقن المزيج بينهما كنتيجة طبيعية لسمو فارق في سماء مواقف القشيبي التي طالما طاولتها الأعناق وما تزال …
 
ذلكم هو الشهيد الذي شكل بعلو معاليه ميزانا معياريا لصوابية مواقف اليمنيين من عدمها قدر اقترابها أو ابتعادها عن الخطوط التي رسم جمال لوحتها بدمه الزكي القاني في معركته المقدسة قبل أربعة أعوام..
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1