×
آخر الأخبار
أهالي مختطفي المحويت يناشدون المنظمات الحقوقية لإنقاذ ذويهم من الإعدام الوشيك في صنعاء جلسات محاكمة انفرادية دون محامين.. الحوثيون يحاكمون موظف أممي معتقل في صنعاء برنامج "مسام" ينزع 1.181 لغما خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية فاجعة بأحد فنادق صنعاء.. دفاية فحم تسلب حياة ثلاثة شبان اختناقًا (صورة) «الزينبيات» في غرف المرضى.. مستشفيات صنعاء من إنقاذ الأرواح إلى أوكار تجسّس للحوثيين المبعوث الأممي يحث الحوثيين على الالتزام بتنفيذ اتفاق مسقط وإطلاق موظفي الأمم المتحدة المختطفين في صنعاء عضو مجلس القيادة الرئاسي يدشّن البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية في مدينة مأرب حملة رقابية مستمرة.. البنك المركزي يوقف شركات صرافة مخالفة بينها فرع في المهرة صنعاء.. اعتداء على القاضي إيمان الخطابي أثناء انعقاد جلسة رسمية اللجنة الوطنية للتحقيق من تعرضوا للانتهاكات إلى تقديم بلاغات إلى مكاتبها أو راصديها في الميدان
نجيب قحطان

محامي

السبعين .. ميدان ضد اليمن

الخميس, 24 أغسطس, 2017 - 04:14 مساءً


لم يكن ميدان السبعين ذات يوم طوق نجاة لليمنيين أو خارطة طريق لإنهاء مآسيهم ومشاكلهم التي تكبر كل يوم وتتكاثر بتكاثر عدد أولئك الدالفين إلى ميدان السبعين الذين يجيدون بيع ضمائرهم لأصنام منصة السبعين المشمعة والملمعة ولا يجيدون حرف ضمائرهم صوب الوطن والولاء والإخلاص لليمن والانضمام لهموم اليمنيين.
 
الارتهان لمخرجات السبعين والارتكان لما ستنتجه زعبقات منصته العدائية الحاقدة. لا يعني ذلك سوى استمرار التبلد في فهم الواقع الحياتي السياسي لليمن الحديث الذي تم اغتيال حداثته ومخرجات حواره الوطني في قعر ذلك الميدان التعيس.
 
السبعين ليس سوى ميدان للاستعراض العددي الغُثائي الذي يلبي داعي الطغاة فقط ولا يستجيب لداعي المستضعفين التي طحنتهم حماقات أولئك الناعقين التي تجتر حماقاتهم أجداث تلك الأجساد العظمية الخالية من اللحم والروح لتزج بهم في بقعة تبتلع كل آمال اليمنيين وطموحاتهم عقب كل ذكرى او مناسبة يتم تفصيلها لتتناسب مع مقاس أحذية أصنام تلك المنصة السبعينية .
 
الحوثي وصالح وجهان سوداويان لعملة واحدة طيلة سنوات عجاف جرفت باليمنين وبمستقبلهم وبكل آمالهم وطموحاتهم الى اخدود المناطقية والمذهبية المقيتة المغلفة بزوامل داعي الموت والفقر والجهل والمرض والتخلف.
 
في 24 أغسطس للعام 2017 سيتضاعف قُبح الحوافيش في قصف تعز وقصف شوارعها ومساكنها وساكنيها وستشتد لآمة التآمر على الوطن عامة وعلى تعز خاصة تحت موجة من التصفيق النتن التي ستنبعث من هياكل حملة (انا نازل) ومن موجة الاستصراخ والصراخ التي ستنقله رادارات منصة السبعين الناقلة لهُراءات الخطاب المتكرر بالعواء والزيف والخداع.
 
على مدينة تعز أن تسدل ستار أعينها عن ميدان السبعين وتشد رحالها نحو ميادين الجبهات القتالية في الصلو وحيفان والكدحة والشقب والقصر والتشريفات ومدرات ومفرق شرعب وشارع الستين وجبهة مقبنة وصولاً إلى معانقة المخأ في سبيل إلقاء خطبة التحرير للمدينة المقدسة تعز وفك حصارها وإنهاء معاناة أبنائها وسيكون خطاب تحرير تعز هو الخطاب الأقوى التي ستصغي له كل الآذان وستخضع له كل الجباه وستنحني له كل الساحات وستتلاشى أمامه كل المنصات وستنكمش تحت أقدامه كل الميادين التي ستُسقط من على منصاتها كل أصنام المناطقية والطائفية والاستعلائية التي عاثت في اليمن فساد طيلة كل السنوات السابقة.
 
الأفاعي وإن لانت تملسها فإن أنيابها لا تحمل سوى العطب ولا تجيد إلا اللدغ ونفث السموم وتصدير الموت.
 
ميدان السبعين ليس ميداني ومخرجاته ليست عنواني وأصنام منصته ليسوا رباني..
 
وشتان بين ميادين العبودية وساحات الحرية.. ولا نصر أو حرية أو سلام إلا بانتصار تعز.
 
*نقلاً عن صحيفة "أخبار اليوم"
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1