×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
نجيب قحطان

محامي

السبعين .. ميدان ضد اليمن

الخميس, 24 أغسطس, 2017 - 04:14 مساءً


لم يكن ميدان السبعين ذات يوم طوق نجاة لليمنيين أو خارطة طريق لإنهاء مآسيهم ومشاكلهم التي تكبر كل يوم وتتكاثر بتكاثر عدد أولئك الدالفين إلى ميدان السبعين الذين يجيدون بيع ضمائرهم لأصنام منصة السبعين المشمعة والملمعة ولا يجيدون حرف ضمائرهم صوب الوطن والولاء والإخلاص لليمن والانضمام لهموم اليمنيين.
 
الارتهان لمخرجات السبعين والارتكان لما ستنتجه زعبقات منصته العدائية الحاقدة. لا يعني ذلك سوى استمرار التبلد في فهم الواقع الحياتي السياسي لليمن الحديث الذي تم اغتيال حداثته ومخرجات حواره الوطني في قعر ذلك الميدان التعيس.
 
السبعين ليس سوى ميدان للاستعراض العددي الغُثائي الذي يلبي داعي الطغاة فقط ولا يستجيب لداعي المستضعفين التي طحنتهم حماقات أولئك الناعقين التي تجتر حماقاتهم أجداث تلك الأجساد العظمية الخالية من اللحم والروح لتزج بهم في بقعة تبتلع كل آمال اليمنيين وطموحاتهم عقب كل ذكرى او مناسبة يتم تفصيلها لتتناسب مع مقاس أحذية أصنام تلك المنصة السبعينية .
 
الحوثي وصالح وجهان سوداويان لعملة واحدة طيلة سنوات عجاف جرفت باليمنين وبمستقبلهم وبكل آمالهم وطموحاتهم الى اخدود المناطقية والمذهبية المقيتة المغلفة بزوامل داعي الموت والفقر والجهل والمرض والتخلف.
 
في 24 أغسطس للعام 2017 سيتضاعف قُبح الحوافيش في قصف تعز وقصف شوارعها ومساكنها وساكنيها وستشتد لآمة التآمر على الوطن عامة وعلى تعز خاصة تحت موجة من التصفيق النتن التي ستنبعث من هياكل حملة (انا نازل) ومن موجة الاستصراخ والصراخ التي ستنقله رادارات منصة السبعين الناقلة لهُراءات الخطاب المتكرر بالعواء والزيف والخداع.
 
على مدينة تعز أن تسدل ستار أعينها عن ميدان السبعين وتشد رحالها نحو ميادين الجبهات القتالية في الصلو وحيفان والكدحة والشقب والقصر والتشريفات ومدرات ومفرق شرعب وشارع الستين وجبهة مقبنة وصولاً إلى معانقة المخأ في سبيل إلقاء خطبة التحرير للمدينة المقدسة تعز وفك حصارها وإنهاء معاناة أبنائها وسيكون خطاب تحرير تعز هو الخطاب الأقوى التي ستصغي له كل الآذان وستخضع له كل الجباه وستنحني له كل الساحات وستتلاشى أمامه كل المنصات وستنكمش تحت أقدامه كل الميادين التي ستُسقط من على منصاتها كل أصنام المناطقية والطائفية والاستعلائية التي عاثت في اليمن فساد طيلة كل السنوات السابقة.
 
الأفاعي وإن لانت تملسها فإن أنيابها لا تحمل سوى العطب ولا تجيد إلا اللدغ ونفث السموم وتصدير الموت.
 
ميدان السبعين ليس ميداني ومخرجاته ليست عنواني وأصنام منصته ليسوا رباني..
 
وشتان بين ميادين العبودية وساحات الحرية.. ولا نصر أو حرية أو سلام إلا بانتصار تعز.
 
*نقلاً عن صحيفة "أخبار اليوم"
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1