×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

أمسك الحوثي الناس من أمعائهم.

الإثنين, 21 مايو, 2018 - 12:11 صباحاً

هو قادر على صرف مرتبات الموظفين في مناطقه، لأن تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة يقول إن إيراداته مليارات الدولارات.
 
لكنه لم يصرف المرتبات، كي يتحكم في لقمة عيش الناس، ويسد عليهم أبواب المعيشة، إلا باباً واحداً، وهو باب الجبهة.
 
عمل بخبث لكي يجعل الناس يذهبون لحروبه، بعد أن جعلها المصدر الوحيد للمرتبات، وجفف ما عداها، و"الراتب لم يحارب".
 
مشهد نساء ينتظرن وجبة الإفطار من منظمات خيرية، في صنعاء تحت زخات مطر غزيرة يدل على الحال التي أراد هؤلاء المجرمون إيصالنا إليها.
 
مشهد باعث على الأسى، لحال أهلنا في العاصمة وغيرها!
 
هل مر على تاريخنا مثل هذه المشاهد؟
 
سلطة الحوثي هي الوجه الأبشع لدولة الكهنوت الإمامي.
 
لا يأبه هؤلاء المجرمون لكرامة الناس.
 
لا يهمهم إهانة المرأة، ولا يعرفون ماذا يعني تحويل المواطنين إلى تسول ما يسد رمقهم.
 
تحويل الشعب إلى طوابير التسول.
 
يا بقايا الكهنوت البغيض:
 
لا انتصرتم في الحرب، ولا نجحتم في إدارة اقتصاد، ولا عرفتم كيف تأتون للسياسة!
 
ما الذي سيذكره التاريخ لكم غير لعنات الناس، الذين ينتظرون بفارغ الصبر يوم سقوط هذا الثور الإسباني، الذي لوح له لاعب خبيث بخرقة حمراء، فانطلق وراءها في كل مكان، قبل أن تتناوله سيوف اللاعبين، ليصل إلى نهايته المحتومة، مضرجاً بدمائه، مشيعاً بلعنات الناس.
 
وما ذلك اليوم ببعيد...
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1