×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه؟

الإثنين, 19 مارس, 2018 - 04:14 مساءً

في الذكرى السابعة لمذبحة الكرامة، تأتي الذكرى هذه المرة وقد قُتل القاتل؛ لكن دم الضحايا ما زالت معلقّة بجثته، قٍُتل مرشد القتلة؛ لكن المنفذين ما زالوا طلقاء.
 
قُتل صالح؛ لكنه قبلها كان قاتلًا، ومسؤولًا عن دمنا في جمعة الكرامة، قُتل الرجل؛ لكنّ أرواح من قتلهم ما زالت لعنة تُطارده في سراديب المقبرة..!
لم يقتل الجاني قصاصًا من قبل أسرّ الضحايا، قُتل في حادثة منفصلة، لا علاقة لها بجريمته، مات الدجال ولم تسقط عنه جنايته، نال مصيره المستحق؛ لكن الضحايا لم يشفوا من غليلهم بعد، ولا أحد يمكنه التسامح مع قاتل ولو أضحى جثة في المقبرة..!
 
في جمعة الكرامة كُنا نهتفُ بالأناشيدِ في أحد شوارع المدينة ونُصلي، فقتلنا الهالك صالح، استأجر اللص بلطجية، ومنحهُم سلاح من مخازنِ الشَعب ثُم أمرهُم بقتلنا في وضحِ النهار.
 
تحت شمسِ المدينة العارية سفك السفَاح دمِنا،  فعلها الرجل في منتصف نهار ال18من مارس/آذار، لقد كان يوماً أسوداً للحاكمِ ونهاراً عمدَ فيه اليمنيين كرامتهُم بالدم، مرت السنوات، وصار القاتل مقتولًا، دارت عليه الدائرة وسقط الحاكم ضحيّة لمكره، انتهى الرجل وصار نكتة سوداء تتناقلها الأجيال وظلت الكرامة عنوان مجدٍ لا يعرف الاندثار..!
 
بلا محكمةٍ ولا مرافعات الهالك صالح هو غريمنا الأبدي، حتى وقد بات جثة في المقبرة، هو من أعطى الأوامر للقتلة في جمعة الكرامة، وهو القناص القذر الذي ضغط على زناد البُندقية، هو من أشعلَ النيران في الاطارات ليُخفي الجريمة، مات المجرم، وما زالت أدواته حاضرة، ولهذا فمعركة العدالة لم تزل مستمرة حتى ينال البقية حقهم في العقاب..!
 
هل موت القاتل يُسقط عنه جرائمه في القتل..؟بالطبع لا، يظلّ مقتولًا وقاتلاً، تلك هي حقيقته التأريخية التي لا يمكن تجاوزها، فالتعاطف لا يُسقط الدم والتأريخ دومًا لا يخضع لابتزاز العاطفة..!
 
ناموا بسلام يا شهداء الكرامة، لقد لحقكم القاتل ذليلًا، وما زال خلفه أخرين سيلحقونه يومًا عبر عدالة أرضية مباشرة أو بتدبير من السماء، فالعدالة وعد إلهي لا يُرد ولا يزول وحتمية لا تخيب..!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1