×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تغيّر اسم محكمة غرب الأمانة إلى "محكمة معين الابتدائية" بعد 119 يوما على اختطافه.. الطيار مقبل الكوماني لا يزال رهن الاحتجاز في سجون مليشيا الحوثي أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي إصلاح أمانة العاصمة ينعي الشيخ محمد الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية وفاة الشيخ الداعية محمد بن علي الآنسي في مكة المكرمة إهمال حوثي يتسبب ببتر يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وفاة الشيخ فيصل نجاد إثر حادث دهس في صنعاء وسط تساؤلات حول ملابسات الحادث برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية

فلسفة المقاومة والدولة

الإثنين, 12 مارس, 2018 - 09:48 مساءً

عمليا ظهر مسمى المقاومة في اليمن ككيان  مقرونا بالانقلاب على الشرعية وهو مرتبط به وجودا وعدما بمعنى أكثر وضوحا حيثما كان الانقلاب موجودا على أرض فالمقاومة ككيان عسكري مساند للجيش الوطني وجوده مهم وحيثما زال الانقلاب وتم التحرير فلا مكان الا لقوات الجيش النظامي ومؤسسات الأمن بتخصصاتها.
 
هذه معادلة مهمة للغاية في الاستقرار وتطبيع الحياة ، المقاومة مشروع وطني نظيف نابع من الرغبة الشعبية في أن ينخرط الشعب في المقاومة الطوعية للانقلاب  ،المقاومة جزء من مشروع الدولة وليس بديلا ولا منازعا له ، المقاومة ارتبط في ذهنية الناس بتلك الصورة الناصعة من التضحية والفداء التي قدمها ابناء الوطن الذين ساروا في خط مواجهة الانقلاب فرسموا لوحة نقية من التلاحم .
 
هذه الصورة النقية لا يجوز أن تشوه ويمتطي صهوة هذا الجواد الأصيل غير فرسانه  ويرتدي هذا الوشاح من ليس أهله ، من غير المعقول ولا المنطقي أنه وبعد سنوات من تحرير الكثير من المناطق لايزال هناك من يمارس أعمالا تخل بالقانون وتعكر صفو الحياة ونسبها للمقاومة من غير المقبول أن تصبح المقاومة ساتر يختفي وراءه كل من يريد اجهاض الدولة ومؤسساتها.
 
 المقاومة لها ميدانيها وساحاتها وأدواتها وزمانها والدولة بالمثل والخلط بينهما أحدث ضررا كبيرا وتنازعا مخلا وأوجد بيئة حاضنة للفوضى ، من مصلحتنا كيمنيين لليوم والغد أن تختفي أي تشكيلات غير نظامية أو تعمل في مناخ خارج سلطات الدولة في المناطق المحررة  من ضروريات الحياة أن نعزز ثقافة الدولة كرباط يعصمنا من التفكك ويحمينا من الغرق  ويقينا من الانهيار


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1