×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

وداعا كتائب الموت

الإثنين, 26 فبراير, 2018 - 10:48 مساءً


وداعا كتائب الموت... فلستم في شارع صخر
 
نحاول أن نوضح نتائج المعارك في اليومين الأخيرين, كانت كتائب الموت التابعة للمليشيا متفرغة في صنعاء بعيدا عن المعارك منذ سقوط صنعاء وفي مطلع ديسمبر الماضي خاضت الحرب في شارع صخر ومدينة حدة حتى دمغت رأس صالح و بعد أن تجاوز الحوثيون مرحلة أي ردة فعل في صنعاء, أصبحت الكتائب متفرغة و تعيش نشوة الانتصار فتم تجهيزها لشن هجوم كبير على امتداد الجبهات.
 
عند منتصف ليلة الجمعة الماضية شنت كتائب الموت هجوما واسعا على إمتداد الجبهات من صرواح إلى نهم وهو الهجوم الأكبر منذ اندلاع الحرب, وحينما اقتربت كتائب الموت من متارس الجيش الوطني كان الأمر مختلفا تماما عن ما حدث في شارع صخر فقبل أن تردد أفواههم الصرخة صبت فوهات بنادق الجيش الوطني غضبها ودارت واحدة من أشرس المعارك.
 
استمرت المواجهات ما يقارب ست ساعات لتتحول كتائب الموت إلى جثث مجندلة في السفوح أو جرحى تسمع صراخهم وبكائهم كان مشهد أشبه الجحيم,
 
وقت صلاة الجمعة تلقيت أتصال من قائد جبهة وادي الضيق بأن المعركة انتهت وبإمكاننا زيارة المواقع وتصوير الجثث وبعد ساعة من اتصاله اعترضت الباتريوت ثلاثة صواريخ اطلقها الحوثيين باتجاه مأرب فعرفت أنها ردة فعل هزيمة ساحقة.
 
قمنا بزيارة كثير من المواقع التي دارت فيها المعارك ورأينا ما تبقى من الجثث وبالتأكيد هناك تضحية وهناك شهداء على إمتداد الجبهات ففي ميمنة جبهة نهم استشهد قائد لواء حفظ السلام العميد بكيل مظفر وعدد من مرافقيه وفي ميسرة الجبهة استشهد العقيد محمد الحاوري عمليات اللواء 133 مدرع , وفي صرواح استشهد مجموعة من أبطال الجدعان وعدد من أبطال اللواء 310 المرابطون في منطقة الملتقى -بني جبر.
 
انتهت المعركة وانتهت كتائب الموت وهي آخر ما لدى الحوثيين, لقد خسروا أهم وحدة قتالية دونما يتقدموا مترا واحدا, رحم الله أبطال الجيش الوطني وشفا الله الجرحى  نصرا كبير بإذن الله للمرابطين.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1