×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

11 فبراير..ثورة أطاحت بالتوريث وعصفت بمخلفات الإمامة

الأحد, 11 فبراير, 2018 - 12:04 صباحاً

تمر علينا ذكرى الثورات الوطنية هذا العام في ظل استعدادات شعبية غير مسبوقة للاحتفاء بها وللتذكير بأهدافها وتضحيات أبطالها.. وهو ما يعكس إيمان الشعب أكثر من أي وقت مضى بمبادىء وأهداف تلك الثورات الخالدة في الذاكرة الشعبية، ومدى تشبث الناس بأهدافها وتعطشهم للحرية والكرامة والعدالة التي ناضل من أجلها آباؤنا وأجدادنا من ثوار سبتمبر وأكتوبر.
 
اليوم تحل علينا الذكرى السابعة ل ثورة ال 11 من فبراير المجيدة وقد تحقق من أهدافها الكثير وثوارها وشبابها الذين كانوا بالأمس في ساحات وميادين الإعتصام يطالبون بتغيير النظام العابث سلميا ها هم اليوم يقفون شامخين حاملين بنادقهم في جبهات القتال وقد اشتد عودهم وصقلتهم الأحداث، لدحر الشرذمة الإمامية الحوثية.
 
لقد ظل الشعب اليمني عقوداً من الزمن يعيش في غياهب الظلام تحكمه العصابات السلالية والعائلية وتتحكم فيه شلة فاسدة حتى أشرقت شمس ال 11 من فبراير المجيدة ليرى الشعب النور ويستنشق نسيم الحرية.
 
ولعل أهم ما مثلته ثورة 11 فبراير أنها فتحت،العقول اليمنية على الحلم بالتغيير والتبشير بالقيم المستقبلية الداعية إلى الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة المتساوية.
ففي ال 11 من فبراير اختفت الأنا والتطلعات المذهبية والقبلية وأصبح الشعب كله بمختلف اطيافه ومشاربه يتطلع إلى مستقبل مشرق ويمن جديد.
 
صحيح أن هناك الكثير من أهدافها لم تتحقق ولكن ما تحقق منها وما رافقها من أحلام قد بقيت ملهمة للناس ورسمت الطريق إلى المستقبل بخطوط عريضة واضحاً لا لبس فيه ولا انحياز.. يمن ينتصر لأبنائه واعد بحياة جديدة يتساوى فيها الجميع ويجدون فيها الحرية والعدالة والتنمية.. يجدون فيها اليمن الذي يحلمون به.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1