×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

27طفلا يولدون من جديد

السبت, 03 فبراير, 2018 - 04:18 مساءً

 تسعى مليشيا الحوثي الانقلابية إلى تجنيد آلاف الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها حيث يتم إجبارهم على معركة ليست بحجم عقولهم ولا أجسادهم.
 
 
جرائم كبيرة يرتكبها الانقلابيين بحق الطفولة في اليمن حيث زرعت مشروعها التدميري بعقول الأطفال وجعلت منهم جسرا لتعبر الى أهدافها التدميرية.
 
قبل ايام وصل 27طفلا الى محافظة مأرب لم تتعدي اعمارهم السن القانوني تم اعتقالهم بالحدود اليمنية السعودية  اليمنية من قبل ابطال الجيش الوطني .
 
كانت أعينهم مليئة بالخوف والرعب أثناء وصولهم الى مأرب وبالتحديد الى إدارة شرطة المحافظة فأجسادهم ترتعد من شدة الرعب .
 
استقبلهم رجال الأمن بكل حفاوة ووفرا لهم كافة الاحتياجات الضرورية من تغذية وأفرش وسكن نظيف ...لم ينتهي عامل الخوف من الأطفال الأسرى فمازالت الافكار التى رسمت بعقولهم تتحرك بسرعة خاطفه تترقب أعينهم تحركات الجنود وهم يتعاملون معهم بأخلاق عالية .
 
فلا يوجد أمريكي ولا إسرائيلي فالجميع هنا يمنيين هكذا تكونت الصورة لدى الاسرى وهم يتفحصون وجوه الجنود بدقه.
 
بدأت تكشف أفكار المليشيا الحوثية المزيفة التى كانت تروي لهم قصص لم يروها هنا بل شاهدوا إخوانهم يتعاملون معهم بكل أخلاق واحترام رغم مشاركتهم في الجبهات مع العدو.
 
تبدد الخوف وشعر الأطفال بالأمان والراحة فبدأت ابتساماتهم تشرق وقلوبهم تنبض بالسعادة .
 
مر أسبوعا كاملا والأطفال يتلقون برامج توعوية وثقافية من قبل مختصين .
 
لم يغلق باب سجنهم أمام المنظمات الحقوقية كما تعمل مليشيا الحوثي الانقلابية التى تتعامل مع الاسرى بكل توحش وتستخدم معهم صنوف شتى من وسائل التعذيب.
 
وبعد فترة وجيزة تواصلت المنظمات مع أهاليهم وصدر قرار الافراج عنهم .
 
لم يصدق الأطفال بأنهم سيعودن الى أهاليهم فالجريمة التي غررت بهم المليشيات فيها ليست بسيطة وتم اعتقالهم من جبهة قتالية .
 
 
هنا حضر تصرف الدولة وأطلقت سراحهم بكل سرور فهي لا تنظر الى الطفل بأنه شارك في قتال الجيش الوطني بل تنظر الى من دفع ببراءة الطفولة الى الجبهات فهي من ستتلقي العقوبات عن كل الأطفال المغرر بهم.
 
استقبلت الأمهات اطفالهن ودموع الفرح يفيض من أعينهن وكأن أبناءهن ولدوا من جديد ولكن هذه المرة على ايدي ابطال الجيش الوطني.
 
جرائم كثيرة ترتكبها مليشيا ايران بحق سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها فتجنيد الاطفال بشكل اجباري وواحدة من تلك الجرائم والإذلال التي تمارسها هذه الجماعة بحق المواطنين.
 
ويبقى السؤال الى متي ستظل المنظمات الدولية ومنظمة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة تتجاهل تلك الجرائم التي ترتكبها المليشيا الانقلابية بحق الطفولة .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1