×
آخر الأخبار
وزارة الأوقاف تحذر من أي تصرفات غير قانونية في أراضي وممتلكات الوقف خلال النصف الأول من رمضان.. حوادث السير تودي بحياة 35 شخصًا في المحافظات المحررة بيان حقوقي يندد باستمرار الحوثيين في اختطاف وإخفاء الباحثة أشواق الشميري بصنعاء مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة لعام 2026.. والزنداني: لا تعافي اقتصادي دون بسط سيادة الدولة المبعوث الأممي يدعو لضبط النفس ويحذر من جرّ اليمن إلى تصعيد إقليمي رئيس دائرة الطلاب بالإصلاح يشيد بتضحيات أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ضبط شحنة أدوية إيرانية مهربة في محافظة لحج رابطة أمهات المختطفين تلتقي وزيرة الشؤون القانونية وتطالب بإجراءات لكشف مصير المخفيين قسرًا العليمي يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويشدد على تحييد اليمن عن تداعيات التطورات الإقليمية بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب

مصنع الاسمنت في عهد الحوثي

السبت, 12 أغسطس, 2017 - 07:02 مساءً

 
فكفكت ميليشيا الحوثي وصالح عظام ومفاصل وأضلاع مصنع "البرح" للاسمنت في تعز، الذي يعد أكبر مصانع الاسمنت في اليمن، ونقلته فوق شاحنات وديِّنات الى مكان غير معلوم يقال إنه صنعاء! حدث هذا قبل أيام.
وقبل أكثر من عامين، كانت هذه الميليشيا قد قامت بمداهمة مصنع البرح ونهبت كل مخزونه من المتفجرات، أطنان من المتفجرات القوية التي تستخدم في تفجير الجبال من أجل استخراج المواد المكونة للاسمنت، المادة الأساسية في البناء.
نهبت الميليشيا الانقلابية مخزون متفجرات البرح الذي كان يستخدمه المصنع من أجل انتاج المادة الأساسية للبناء كي تستخدمه في تفجير البيوت والمباني!
هكذا تحول مصنع الاسمنت في عهد ميليشيا الحوثي وصالح من مصدر للمادة الأساسية في البناء الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!
بعد نهب مخزون متفجرات مصنع البرح، التقيت في صنعاء بالصدفة بمسؤول كبير في المصنع، وحدثني بحزن عن مداهمة الميليشيا للمصنع وطلبها منه ومن زملائه تسليمهم مخزون المصنع من المتفجرات، لم يسمحوا لهم بالرفض ولا حتى بالتفكير، قاموا بنهب المخزون فورا.
حدث هذا لمصنع البرح في ظل عاصفة الحزم التي لم توفر كل مصانع اليمن حيث استهدفتها هي الأخرى بالقصف من الجو دون تمييز، بما فيها مصانع الاسمنت. لكن نهب وتدمير مقدرات وبنية المصانع كان توجها ومنهجا لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية من قبل عاصفة الحزم، ومصنع عمران للاسمنت، الذي يعد ثاني أكبر مصانع الاسمنت في البلد بعد البرح، خير شاهد على هذا. فبعد اقتحامها عمران، قامت ميليشيا الحوثي بمداهمة مصنع الاسمنت هناك ونهبت مخزون المتفجرات كله. طبعا من أجل استخدامه في تفجير البيوت والمباني وفي انتاج مواد تدميرية أخرى.
لقد دمر الحوثيون مصنع الاسمنت ومعنى مصنع الاسمنت بالكامل، حولوه من مصنع للمادة الأساسية في البناء والتشييد الى مصدر للمادة الأساسية في التفجير والتدمير!
هذا أقسى مصير قد يتعرض له مصنع اسمنت في أي بلد، وأي بلد يحدث فيه مثل هذا المشهد لابد أنه بلد في وضع صعب ويواجه مصيرا مأساويا.. ولابد أنه حزينٌ جداً.

*من صفحة الكاتب في فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1