×
آخر الأخبار
الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد من صروحٍ للمجد إلى مقابر للأجيال.. مقتل طالب في دورة عسكرية للحوثيين في إحدى مدارس إب ضبط قيادي حوثي بطريقة درامية في الوديعة.. قائد كتيبة حماية المنفذ يروي كيف تعرّف الجندي على سجّانه

لماذا نكره من يشعل الحرب ؟

الجمعة, 19 يناير, 2018 - 03:35 مساءً

 
كدت افقد حياتي  في الثامنة من عمري برصاص الجيش اليمني في نهاية الثمانينات من القرن الماضي اثناء مداهمته لقريتي ومنزلنا في مديرية السلفية محافظة ريمة، اذ كانت المديرية حاضن الجبهة الوطنية ( امتداد لحزب الوحدة الشعبية المدعوم من نظام الجنوب قبل الوحدة ) ..
 
خلال سنوات تشردنا واحرق الجيش بيتنا لثلاث مرات  قبل ان يعاد ترميمه في كل مره بينما والدي واخواني في لائحة الاتهام بمساندة الجيش..
 
أول حزن وعيته في حياتي كان فراق أمي لأشهر قبل أن يلتئم شملنا مجددا في الشتات
 
فجعت برؤيتي للقتلى ورأيت الموت في اعينهم وانا امسك بيد والدي اتقوى بساعده على هول الفاجعة.
 
مأساتنا تلك كانت بعيدة عن عدسات الاعلام ومنسية حتى الان من ملفات جبر الضرر والمصالحة الوطنية..
 
المفارقة الاخرى أني عشت سنوات دراستي الابتدائية والاساسية ( مدرستي السلام والزبيري ) في مدينة صعدة..
 
ذات يوم ذهبت الى مسجد الهادي وضممت يدي في الصلاة فامسك احدهم بيدي قائلا لا تصدقوا للوهابيين..
 
صعده بلاد الرمان والعنب ونخوة القبيلي وكرمه وتسامحه..
 
صعده مركز دماج في وادي غراز ..وفي الضفة الاخرى نشا الشباب المؤمن وصولا الى جائحة الحوثي..
 
عام ???? بدأت كتابة اولى التقارير الصحفية عن صيحة الحوثي الموت (لأمريكا وإسرائيل) ونشرت أول صورة لحسين الحوثي معتم بالغترة اليمنية في صحيفة الناس..
 
من غربتي وشتاتي الجديد...اتذكر ماسي الامس..
 
اتساءل كيف قرر الحوثي تفجير الحرب في بلادي
 
والانقلاب على الحوار والاستيلاء على الدولة..
 
كيف له أن يبتلع نهر الدم..
 
أتأمل صور الأطفال الذين يدفع بهم للحرب.. واتذكر مأساة طفولتي وتشردنا مبكرا...
 
يعتقد الحوثي انه مخلوق من طينة اخرى وانه افضل منا نحن ابناء الطين ونفحة الله لكل بني ادم..
 
ليعتقد من الاوهام ما يشاء.. كيف لأطفال اليمن ونساءهم ورجالهم ان يدفعوا ثمن هذا الوهم ؟
 
لماذا علينا أن نعيش مأساة مروعه لأجل شخص يتوهم انه من صنف اخر من البشر ؟..
 
نحن نكره الحرب اذ انها مأساة اليوم وحزن الغد الذي لا ينتهي
 
لكننا لسنا مستعدين أبدا أن نقبل بحياة العبودية في حضرة السيد ..
 
لان الحياة في ظل المليشيات هي الوجه الآخر للموت..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1