×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

استفزاز أحمق!

الأحد, 14 يناير, 2018 - 04:53 مساءً


صالح هو خصم تعز قبل الحوثيين، ومنذ 2011 ما زالت دماء الشهداء الذين سفكت في الشوارع وساحة الحرية ناطقة باسم الفاعل رغم أن هؤلاء كانوا سلميين يطالبوا بحق مشروع لهم (ارحل)، ويكفي 33 سنة عناءً وفساداً ومغالطة وتزويراً.
 
نعم هذه الحقيقة، وما زال جرحى 11 فبراير ومعاقوه تسمع أناتهم في كل منحنى!
 
ومع هذا سامحوه وأعطوه حصانة في نفسه وأفعاله وأمواله لكي ينقذوا ما تبقى من البلاد، لكنه لم يسامحهم ولم يسامح الشعب كله ولم يسامح حتى نفسه. أضمر الشر للجميع، وسامح فقط جماعة الحوثي وغفر لها وأدخلها صنعاء وسلمها الجيش والدولة ورقبته أيضاً انتقاماً ممن سامحوه على قتلهم، واتجه مباشرة مع الحوثي الى تعز لقتلها، وكانت معسكراته هي الفاعل الأبرز.
 
ثلاث سنوات من الدمار الشامل لكل شيء في تعز وأكثر من أربعة آلاف شهيد وعشرين ألف جريح ما زالت جروح بعضهم مفتوحة.
 
وعندما قتل على أيدي حلفائه الذي استعان بهم واستعانوا به لقتل تعز ظهرت تعز وشبابها بأنبل ما يكون النبل. لم يشمتوا ولم يعبروا عن فرحهم مع أن هذا من حقهم وحق أي شعب بعد كل ما جرى، لكنهم تعالوا على الوجع ولم يشعلوا (التناصير) بل قالوا هو عند الله، لقد راعوا مشاعر أسرته وقبل هذا مشاعر الإخوة في المؤتمر.
 
كان على هؤلاء فقط أن يمتلكوا قليلاً من الإحساس ويراعوا مشاعر إخوانهم الجرحى وأسر الشهداء و يمتنعوا عن استفزاز تعز برفع صوره والاحتفاء بقاتلهم كبطل لأن هذا يعني أن الشهداء والجرحى ومجتمع تعز مجرمون وقفوا في وجه البطل المزعوم.
 
نحن في ظرف حرج نحتاج إلى الوحدة في مواجهة الانقلاب والابتعاد عن الاستفزاز ونكئ الجراح والتنازل عن بعض حقوقنا الاستعراضية التي تؤذي الآخر.
 
أجزم بأن هؤلاء لا يمثلون مؤتمر تعز، وأعتقد أن من أراد الاحتفاء بأربعينية (صالح) يخدم جماعة الحوثي ويستهدف المؤتمر بالدرجة الأولى ويتلقون أوامرهم من صنعاء من أولئك الذين يجلسون مع قاتل زعيمهم ولم يطالبوا حتى بجثته ولم يوجهوا حتى أصابع الاتهام لقاتلة ثم يرسلون أدواتهم لاستفزاز تعز الجريحة التي ترفض هذا المسلك بكل أطيافها وألوانها فتعز تسامح نعم ..لكنها لا تفرط ابدا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1