×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

طُبول السنة.!!

السبت, 06 يناير, 2018 - 12:53 مساءً

في اللحظة التي لم يتزحزح سياسي واحد - حتى الأن - من أرباب الهاشمية السياسية أصحاب مشروع ولاية البطنين, أو يخرج لنا علامة واحد من مراجع المذهب للحديث عن إيقاف حمام الدم اليمني الذي تسببوا فيه ويسيل منذ سنوات بغزارة!, يخرج لنا بعض مرافع السُبلة أقصد السنة" يدعون الى التوسط في الخطاب, وعدم ازعاج "المذهب" ولا اربابه حتى لا يتناكعين قِصاع السمن.!

تناسوا أن الذي يُحرم المسح على الخفين( الشُراب) هو ذاته من له فتاوى استئصالية بحق الاخرين من كباش ونواعم السنة بالدرجة الاساسية, وفواجع التاريخ حاضرة ومدونة ومثبتة حقائق لا تقبل النقاش. وفي اللحظة التي يردد فيها طُبول السنة كالبغبغاء فرية التاريخ " بان المذهب هو أقرب الى السنة", يستمر المذهب في تجاوز ذلك كله للتأكيد بأن الولاية في البطنين, وهو الوريث الشرعي لها ومن ينكرها فهو كافر حلال الدم, وشوارع واحياء ومستشفيات تعز وعدد من المحافظات شاهدة على ذلك.!

طبول السنة وما اكثر كوارثهم في التاريخ, كانوا على مدى التاريخ بوابة التشيع في التسنن بلا مقابل سوى طلب الاجر المثوبة يوم القيامة فقط..!!, وكلما تزلفوا بالروايات الركيكة والكاذبة في حق خرافة آل البيت المزعومة, كلما اقترب – القوم بمشروعهم الإرهابي السلالي القذر- بأحقيتهم في الزعامة والسيادة على الامة, وكان الطبول دائماً وابداً هم جسر العبور نحو برك من الدماء وفساد في الارض عريض.!!
من صفحته على الفيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1