×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

جيل فبراير ومقتل صالح

الإثنين, 04 ديسمبر, 2017 - 07:59 مساءً

تابعت رفاقي من شباب الثورة الذين خرجوا على الرئيس علي عبدالله صالح، وتواصلت مع بعضهم بشكل خاص،  أغلبهم لم يخفوا حزنهم جراء نهاية صالح الذي طالما اعترضوا على قتله وهتفوا بمحاكمته محاكمة عادلة، وهم كذلك يرفضون التشفي ويخاطبون أخوتهم في المؤتمر خطاب مودة ويتمنون منهم أن يقفوا صفا واحدا مع مشروع المقاومة وخلف الجيش الوطني.

كان صالح رئيسنا و خرجنا عليه لليمن و ها نحن ننعيه كضحية لخصومه وخصومنا الذين صادقهم فلم يصدقوا .

لقد أصبح ثأرنا واحدا و صار لزاما علينا أن نكبر على خلافاتنا وخصوماتنا ونتوحد لمواجهة هذا المشروع السلالي القذر الذي يقوده الحوثي وتدعمه إيران.

إنها أخلاق فبراير، جيل غير مشوه ولا مريض ولا حاقد، لن نكرر خطايا الحقد ولن نسالم الحوثي حتى نأخذ بثأر كل يمني وحتى نبني بجماجم السلالة بيوت المواطنين التي قاموا بتفجيرها.

المتشفون والشامتون يمثلون أنفسهم ويعبرون عن أخلاقهم المعطوبة ولا استثني منهم غير أولئك الضحايا الذين يعتقدون أن الله انتصر لهم .
أما المبالغون في خصومة صالح فنقول لهم لقد طوية هذه الصفحة و لا معنى لمضغ جثة هامدة إلا السعار.
إنها أخلاق فبراير.. أخلاق ثورتنا، وتجسيد لسمتها السلمية.

#لا_حوثي_بعد_اليوم


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1