×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

 العميد سالم وما يأفكون

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025 - 06:19 مساءً

قبل حوالي أربعة اشهر ودع مستشار قائد محور تعز العميد عبده فرحان سالم نجله عمر الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن اليمن ونظامها الجمهوري وعن كل المكتسبات الوطنية، ارتقى شهيدا مجيدا وهو يدافع عن حرية وكرامة الشعب كل الشعب بما في ذلك أولئك الذين لا هم لهم إلا استهداف والده بالباطل.

وإلى جوار تضحيته بفلذة كبده فقد خسر منزله باستهداف الحوثي له وتدميره، ولا يزال سجل التضحيات مفتوحاً ومثله لا يَضِنّ.

ولمن لا يعرف العميد سالم فهو من قاد ببسالة المقاومة منذ الطلقة الاولى وخاض أهم وأشرس المعارك الفاصلة في تعز ضد مليشيا الحوثي، ووجه ومعه كل أحرار وشرفاء تعز صفعة مدوية بوجه عصابة الكهف أوقفت زحفهم وأحلامهم بالسيطرة والتملك.

رجل شجاع لا يخشى المواقف الصعبة، ويتقدم حين يتراجع الآخرون، متقد البصيرة وصاحب رؤية ثاقبة، يشهد له كل من عرفه بالبساطة ونظافة اليد، ونقاء القلب فهو لا يحمل غلًا ولا حقدًا على أحد، وهو أيضا شخصية جامعة ومتسامح لدرجة أن كثيراً ممن يهاجمونه يزورونه ويطلبون مساعدته.

ولعل أهم نقاط قوة العميد سالم والتي تشكل مشكلة لخصومه هي الجمع بين البساطة وقوة الشخصية فهو يفرض احترامه على منتسبي المقاومة والجيش، وهو ما جعل خصومه يناصبونه العداء ويشنون عليه الحملات الدعائية، كما أن استهدافه جزء من الحملة على الجيش في تعز باعتباره أهم رموزه، الجيش الذي قدم نهرا من الدماء لم تجف بعد ومع ذلك لا يروق للبعض.

تخيلوا كل هذا الهجوم الذي يستهدف رمزية الجيش والمقاومة وخطر الحوثي لا زال داهماً وعلى مرمى حجر من الجميع، يريدون إسقاط الجيش نكاية دون أي اعتبار للمعركة، فبالله كيف نتفهم موقف شخص يستهدف المدفعية التي تحميه، ويحاول كسر البندقية التي تصون كرامته؟!

وهذا كله لا يعني مصادرة حق الآخرين بالنقد، بل إن النقد والرقابة الشعبية على أداء مؤسسات الجيش والأمن وعلى المقاومة وقادتها هو الوسيلة الأهم للضغط من أجل مراجعة الأخطاء ومعالجة الاختلالات، بعيداً عن الاستهداف الشخصي بالحق والباطل وشيطنة القادة والمؤسسات بهدف إسقاطها شعبياً وعمل شرخ بينها وبين الحاضنة الشعبية التي كانت في الأساس جزء من هذه الملحمة الشعبية والتي من حقها أن يرد لها الجميل لتكون محمية وحقوقها مصانة وأن هذه البندقية محكومة بالقوانين النافذة لا مصادرة لها، وأنها وجدت لتكون مصدر أمان لكل أفراد المجتمع لا مصدر قلق.

تحية للعميد سالم ولكل القادة الأبطال الذين انحازوا للجمهورية وللشعب وحقه في الحرية والكرامة وحين تتجاوزون القانون أو تقصرون في واجباتكم سنكون أول من يجلدكم.  


من صفحة الكاتب على "فيس بوك"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1