×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد

مأرب ليست أوسلو

الأحد, 17 أغسطس, 2025 - 11:26 مساءً

تواجه محافظة #مأرب هجمة شرسة وغير مسبوقة تمضي في سياق منظم ومفتعل، بالتزامن مع نقاشات تجري في الأروقة الأمريكية لإدراج قيادات أمنية وعسكرية وطنية في مأرب، لتصنيفها ضمن قائمة الإرهاب.

هذه التوجهات تأتي في محاولة حثيثة لشيطنة مأرب، مدفوعة بشكل غير معلن من قوى محلية وإقليمية، تنظر لمأرب على أنها العقبة التي تقف أمام مشاريعها وأطماعها.
في المقابل تستغل ميليشيا الحوثي الإرهابية هذا التحريض الممنهج ضد مأرب، لكسب رضى دولي يمنحها الضوء الأخضر لمعاودة حربها على مأرب، تحت غطاء مواجهة الإرهاب، وهو الشعار الذي رفعته منذ 2014 وحتى محافظة البيضاء.

لا ننكر أن هناك أخطاء أمنية، آخرها طريقة اعتقال الزميل حمود هزاع، لكنها مقارنة ببقية المحافظات المحررة أو الخاضعة لميليشيا الحوثي "الأقل" وفق التقارير الحقوقية المحلية والدولية، وليس وفق ما أقوله أنا، وفي المقابل هناك تضخيماً وتهويلاً غير بريء نهائياً لهذه الأخطاء.

لست مع الفهم المغلوط لحرية التعبير التي ترمي الاتهامات شرقاً وغرباً وفي كل اتجاه، تحت لافتة "حرية التعبير" فحرية التعبير لا تعني أبداً الحصانة من المساءلة، ولا تعني أبداً أن تقول ما تشاء وكيف تشاء ومتى تشاء، ثم تأتي لتتدثر بدثار الحرية والحق في التعبير عن الرأي.

فكما أن الفتاوى الفقهية تتغير بحسب الزمان والمكان، فإن حرية التعبير لها قوانينها الزمانية والمكانية، فما يصلح أن أقوله اليوم قد لا يصلح غداً، وما يصلح أن أقوله في منطقة ما من اليمن قد لا يصلح أن أقوله في مأرب، نظراً للمهددات الأمنية والعسكرية التي تحيط بالمحافظة، حيث يقبع الحوثي على بعد كيلو مترات عن مركزها الرئيسي.

في اعتقادي أن من واجب المرحلة حالياً على قيادات المحافظة التحقق من الادعاءات وتصحيح الأخطاء، للحفاظ على وحدة المجتمع، وفي المقابل على كل من يعمل على خرق السفينة أن يتحمل مسؤولية فعلته، فمأرب ليست #أوسلو، وأمنها ليس مادة للمقايضة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1