×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

 إيران تستغيث بالصين 

الإثنين, 17 مارس, 2025 - 12:21 صباحاً

 هاربة من الهزائم التي تلقتها في سوريا ولبنان وما أعقبها من ضغوط أمريكية على مرشدها الأعلى توجهت إيران صوب بكين باحثة عن الأمان خلف سور الصين العظيم .
 
وخلال محادثات ثلاثية عقدت اليوم الجمعة في بكين ، دعت الصين وروسيا إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران وسط ضغوط شديدة تمارسها واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني .
 
واستضافت العاصمة الصينية المحادثات الرفيعة المستوى وسط مساع دبلوماسية حثيثة تبذلها الدول الكبرى على أمل إعادة إحياء اتفاق 2015.
 
وكان ترامب قد كشف قبل أيام أنه في الأسبوع الماضي بعث برسالة الى المرشد الأعلى لإيران ضغط فيها للتفاوض بشأن الملف النووي وحذره من احتمال تحرك عسكري في حال لم تستجب طهران.
 
التهديدات الأمريكية وضغوطها القصوى القاضية بفرض عقوبات شديدة لإضعاف الاقتصاد الإيراني ، جاءت بعد هزائم استراتيجية تعرضت لها في إيران في المنطقة .
الوضع الصعب الذي تمر به إيران دفعها إلى الهروب شرقا حيث التنين الصيني الرافض للهيمنة الأمريكية ، بيد أن الصينيين الرافضين للهيمنة الأمريكية هم في ذات الوقت رافضين لانتشار الإسلحة النووية .
 
وخلال محادثات اليوم أكدت الصين وروسيا على أهمية التمسك بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ورحبت الدولتان بتكرار إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وليس لتطوير أسلحة نووية .
 
وحذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي لدى لقائه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ونظيره الإيراني كاظم غريب آبادي اللذين يرأسان وفدي بلديهما إلى المحادثات، من أن “العقوبات الأحادية الجانب لن تؤدي سوى إلى مفاقمة النزاعات.
 
وفي هذا السياق ، أعلنت الإدارة الأميركية الخميس عن عقوبات جديدة تستهدف وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد، إضافة إلى ثلاثة كيانات وثلاث سفن شحن متهمة بمساعدة البلد على الالتفاف على العقوبات المفروضة على نفطها .
 
تستمر العقوبات الأمريكية والتهديدات على إيران فيما تستمر الجهود الصينية لإعادة الجميع إلى الحوارات الدبلوماسية وتخفيض التصعيد( باعتبار أن الحوار والتفاوض هما الخياران الوحيدان) .
 
إيران، التي كانت تحلم بتوسيع نفوذها في المنطقة فشلت في تحقيق أهدافها  وخسرت المعركة مع الشعوب العربية ، والماضي والحاضر يؤكدان بأن العرب لن يقبلوا بالهيمنة الفارسية .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1