×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

الحروف المزيفة!

الاربعاء, 18 أكتوبر, 2017 - 12:50 مساءً

   قد يشتري المال بعض الأقلام، قد يشتري مواقف بعض الأفراد، قلوا أم كثروا، قد تنتشر أسواق لبيع الحروف المزيفة، التي يروج بضاعتها مال مدنس!

  والحروف المزيفة، لها دوي؛ لأنها تفتقر إلى الحجة  ويعوزها الدليل والبرهان، فتعمد إلى تغطية ذلك الافتقار والعجز إلى النفخ في الحروف، والتشدق بالألفاظ التي تحاكي الطبل صوتا وتطابقه معنى. فتغدوا تلك الحروف المزيفة لها لمعان كاذب؛ شأن كل شيئ مزيف، ولها كذلك صوت أجوف.
لكن هذه الحروف المزيفة، تمحوها حروف الحقيقة، وتذيبها شمس النهار .
 ليس بمقدور المال المدنس أن يسوق الحرف المزيف.
 ينهزم المال ( المدنس ) أمام شموخ الأحرار، مثلما ينهزم الحرف المزيف أمام قناعات الأحرار.
الحروف قد تتلون، والعملات قد تتبدل وتتغير، لكن صفات وقناعات الأحرار لا تتحول ولا تتبدل ( و ما بدلوا تبديلا ).
قصف الحروف المزيفة ليست أكثر من دخان، وأثرها ليس أكثر من غبار، وهذا وذاك لا يؤثران في ( من ألقى السمع و هو شهيد ) لكنها إنما تؤثر في من ( في قلبه مرض )  لأنها تأتي على قاعدة: وافق شن طبقة!
لكن الحروف  المزيفة ما هي إلا حروف ثرثرة، تسخر لها أحيانا ألسن لأسماء كبيرة صنعها الزيف، وهل يصنع المال المدنس إلا الزيف؟
لا فرق بين  دوي طبل أجوف، في ساحة قرية أو في شارع؛ وبين تشدق صوت أجوف على شاشة قناة فضائية أو مذياع غير محترمين، فكلاهما يستأجران؛ طبل أجوف أو لسان تتشدق، والجامع بينهما مال مدنس!!
تمضي القافلة نحو غايتها غير آبهة بنباح يعترضها، وحتى لا تكلف نفسها مجرد الالتفات لمصدر النباح.
فامضوا يا أيها الإصلاحيون والإصلاحيات، ويا كل الأحرار والحرائر من كل الأطياف نحو غاياتكم، لا تأبهوا للحروف المزيفة، أو تناولات المتشدقين بالغمز واللمز والطعن، فالشعب اليمني الحر لا تخدعه أباطيل الكذب والزيف، وهو يعرف الأحرار، ويعرف من هم الأبطال والأحرار، و تبا للحرف المزيف!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1