×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

عن نازية ترامب والبيت الأسود

الخميس, 06 فبراير, 2025 - 12:43 صباحاً

 
لم يكمل الصاعد شهره الأول في الحكم حتى تدفق سُعاره بنازية مفرطة ،  ينفث ترامب نيران التنين في وجه هذا العالم ، وكأنه رب الجبروت المطلق ! 
 
يتوعد بسحق خصومه ويسارع في ابتزاز اصدقائه  !
 
اثنا عشر أمراً رئاسياً وقع عليهم المعتوه و تفوه بأضعافها !
 
 إننا أمام نازي أشر ، ومعتوه لن يتردد في إحراق الأرض بمن فيها  وفق هواه ومنطِقه.
 
 ابتدأ ترامب مهامه بتوجيه الدنمارك بسرعة التنازل عن غرينلاند لصالح الولايات المتحدة وضم كندا وقناة بنما لولاياته، وقال أن على المملكة العربية السعودية رفع استثماراتها الأمريكية إلى تريليون دولار ، فيما طالب أوبك بمضاعفة إنتاجها ، كما وجه بفرض ضرائب اضافية على واردات الصين وبعض الدول الأوبية !
 
كل هذا في أقل من شهر !
 
 لم يكتفي بهذا القدر  ، بل طلب من الأردن ومصر استقبال سكان غزة ، متوعداً بمصادرة  الأرض واعادة استصلاحها واستثمارها للصالح الأمريكي " الصهيوني" ، وكأنه لا يرى بداخلها أكثر من اثنين مليون فلسطيني  !
 
يعمل ترامب على تكريس ثوابت الإستبداد المطلق تجاه الدول الأضعف ثم الأقوى  ، ضارباً عرض الحائط بكافة  الثوابت  المؤسسية داخل المنظومة الأمريكية والعالمية .
 
يقدم ترامب بنسخته الصاعدة شخصية متسلطة ترغب في الاستفراد والتوحش .
 
سياسة تحاكي الدمار والخراب الذي احدثته اسرائيل وانتهت  اليه غزة اليوم ، وكأنه يريد أن يرى اصقاعاً من هذه المعمورة "مغمورة بالدم" ومتشبعة بالخراب !
 
وأمام هذا العجز ، وعلى أطلاله تتشكل تحديات كبرى مالم تتوقف هذه الحماقات ، قد يتقوض معها النظام الدولي الذي ترسخ بعد حروب عالمية طاحنة ، وقد يشتعل معها فتيل الثالثة في لحظة .
 
إن السياسة التي يتبناها ترامب ستدفع ببقية الحكام الى حذوه في الاستحواذ والبطش ، حينها لن يكون امام هذا العالم إلا  المواجهة الحتمية ضد مصالح امريكا دون استثناء .
 
المراكز المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي قد تدرك أبعاد ومخاطر  التهديد العالمي للاستقرار  والسلم  ، فتدفع لخفض حدة وتيرة الخطاب لرئيسها ، وقد تنجرف خلف حماقاته
وبالتالي تنصدم المصالح وتحدث  المواجهة .
 
وفي المقابل سيصبح من الصعب ، بل يستحيل تلبية رغبات ترامب السادية التي لا سقف لها ولا أفق .
 
وبين ما يمكن أن يفرضه النازي وما الذي لا يمكنه " مسافة وقت ونفاد صبر " وخلف مكره مكبر أكبر والله خير الماكرين .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1