×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

عن نازية ترامب والبيت الأسود

الخميس, 06 فبراير, 2025 - 12:43 صباحاً

 
لم يكمل الصاعد شهره الأول في الحكم حتى تدفق سُعاره بنازية مفرطة ،  ينفث ترامب نيران التنين في وجه هذا العالم ، وكأنه رب الجبروت المطلق ! 
 
يتوعد بسحق خصومه ويسارع في ابتزاز اصدقائه  !
 
اثنا عشر أمراً رئاسياً وقع عليهم المعتوه و تفوه بأضعافها !
 
 إننا أمام نازي أشر ، ومعتوه لن يتردد في إحراق الأرض بمن فيها  وفق هواه ومنطِقه.
 
 ابتدأ ترامب مهامه بتوجيه الدنمارك بسرعة التنازل عن غرينلاند لصالح الولايات المتحدة وضم كندا وقناة بنما لولاياته، وقال أن على المملكة العربية السعودية رفع استثماراتها الأمريكية إلى تريليون دولار ، فيما طالب أوبك بمضاعفة إنتاجها ، كما وجه بفرض ضرائب اضافية على واردات الصين وبعض الدول الأوبية !
 
كل هذا في أقل من شهر !
 
 لم يكتفي بهذا القدر  ، بل طلب من الأردن ومصر استقبال سكان غزة ، متوعداً بمصادرة  الأرض واعادة استصلاحها واستثمارها للصالح الأمريكي " الصهيوني" ، وكأنه لا يرى بداخلها أكثر من اثنين مليون فلسطيني  !
 
يعمل ترامب على تكريس ثوابت الإستبداد المطلق تجاه الدول الأضعف ثم الأقوى  ، ضارباً عرض الحائط بكافة  الثوابت  المؤسسية داخل المنظومة الأمريكية والعالمية .
 
يقدم ترامب بنسخته الصاعدة شخصية متسلطة ترغب في الاستفراد والتوحش .
 
سياسة تحاكي الدمار والخراب الذي احدثته اسرائيل وانتهت  اليه غزة اليوم ، وكأنه يريد أن يرى اصقاعاً من هذه المعمورة "مغمورة بالدم" ومتشبعة بالخراب !
 
وأمام هذا العجز ، وعلى أطلاله تتشكل تحديات كبرى مالم تتوقف هذه الحماقات ، قد يتقوض معها النظام الدولي الذي ترسخ بعد حروب عالمية طاحنة ، وقد يشتعل معها فتيل الثالثة في لحظة .
 
إن السياسة التي يتبناها ترامب ستدفع ببقية الحكام الى حذوه في الاستحواذ والبطش ، حينها لن يكون امام هذا العالم إلا  المواجهة الحتمية ضد مصالح امريكا دون استثناء .
 
المراكز المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي قد تدرك أبعاد ومخاطر  التهديد العالمي للاستقرار  والسلم  ، فتدفع لخفض حدة وتيرة الخطاب لرئيسها ، وقد تنجرف خلف حماقاته
وبالتالي تنصدم المصالح وتحدث  المواجهة .
 
وفي المقابل سيصبح من الصعب ، بل يستحيل تلبية رغبات ترامب السادية التي لا سقف لها ولا أفق .
 
وبين ما يمكن أن يفرضه النازي وما الذي لا يمكنه " مسافة وقت ونفاد صبر " وخلف مكره مكبر أكبر والله خير الماكرين .
 


اقرأ ايضاً