×
آخر الأخبار
شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية صنعاء.. الحوثيون يفرجون عن الدكتور رامي عبدالوهاب بعد 7 أشهر من الإخفاء القسري قتلى وجرحى بينهم قيادي في المليشيا بصنعاء.. مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل والحوثيين في بني الحارث "دي يمنت" تقيم أمسية رمضانية لموظفي القضاء ضمن فعاليات الخيمة القانونية بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية

ذكرى غياب والدي .. بين ألم الفقد وجريمة الحوثيين

الإثنين, 30 ديسمبر, 2024 - 09:02 مساءً

 تمر اليوم ثلاث سنوات على غياب والدي، الشيخ أحمد عبده عمران - رحمه الله - الذي ترك فراغًا هائلًا لا يمكن للزمن أن يسده. لقد كان رحيله حدثًا رهيباً رهيباً مفزعاً موجعاً الى غير حد ، لا يُمكن للعقل أن يستوعبه أو للنفس أن تحيط به. ورغم محاولاتي العديدة لتوصيفه، فإن جوانب عديدة من هذه المأساة ستظل عصية على الوصف والتصور. لقد كان الحزن الذي خلفه فريدًا في عمقه، أشد من أن يُحتمَل أو ينسى، مأساة لا مثيل لها في حياتي ، وجرح مفتوح إلى الأبد.
 
حين غادر والدي دنيانا، كنتُ مختطفًا في سجون المجرم عبدالقادر المرتضى، محاصرًا خلف قضبان الظلم حيث كانت أبسط حقوق الإنسان تُنتهك بشكل سافر. لم يُسمح لي برؤيته منذ لحظة اختطافي، ولا حتى أن أودعه في لحظاته الأخيرة.
 
لم تكن هذه الممارسات مجرد انتهاك للقيم الإنسانية، بل كانت جريمة ضد الروح نفسها. ففي زمن الميليشيات، يصبح الوداع والحزن جريمة يُعاقب عليها، ما يعكس الوحشية التي تُمارس ضد أبسط حقوق الإنسان.
 
إن الإرهابي عبدالملك الحوثي وميليشياته يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الفظيعة، ويجب أن يحاكموا على هذا العذاب الممنهج الذي مارسوه ضدنا وضد أهلنا. ولا يمكن أن يمر هذا الظلم دون عقاب. إن هذه الجرائم تتطلب أن يُحاسب المجرمون على ممارساتهم الوحشية وأن ينالوا عقابهم العادل.
 
ماجرى من حقائق مؤلمة في ظل الانقلاب الحوثي لن تظل طي الكتمان، لأن الزمن كفيل بالكشف عن كل تفاصيل الظلم والبشاعة والرعب الذي لحق بنا وبأهالينا والكثير من المختطفين وذويهم.
 لن ننسَ لن نسامح.
 
 رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وأدعو الله أن يجمعني بك يا أغلى الناس في أعلى مقام
حسبنا الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

من صفحة الكاتب على منصة اكس


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1