×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

 المزاد الأخير للبنك المركزي

الأحد, 20 أكتوبر, 2024 - 07:07 مساءً

في المزاد الأخير للبنك المركزي الذي أعلن اليوم الأحد، عن نتائجه، طرح البنك 50 مليون دولار للبيع، لكن نسبة الإقبال تضاءلت من قبل البنوك والمصارف ولم يتم بيع سوى نصف هذا المبلغ، وهذا يُفسر ضعف تأثير آلية المزادات على استقرار سعر الصرف.
 
بلغت إجمالي العطاءات المقدمة والمقبولة في المزاد، 25 مليون و740 ألف دولار، من إجمالي 50 مليون دولار أعلن عنها البنك المركزي، وبلغ سعر المزاد 1965 ريال للدولار الواحد.
 
رغم تدهور سعر العملة اليمنية بشكل حاد، إلا أن ضعف الإقبال على المزاد الأخير للبنك، يشير إلى عوامل أخرى ماتزال تؤثر بسوق الصرف، منها أن كثير من الطلب على العملة الصعبة في السوق المحلية، ليس طلب حقيقي بغرض الاستيراد، وإنما هناك هامش كبير للتلاعب بغرض المضاربة وتحقيق الأرباح، وتحقيق أهداف وأجندات سياسية.
 
الأمر الآخر استمرار البنك في آلية المزادات بهذه الطريقة، لن يوثر على تهدئة سوق الصرف وكبح المضاربين، وما يحصل حاليا من تراجع للعملة يؤكد ذلك.
 
يحتاج البنك المركزي إلى إعادة النظر بآلية المزادات، ودراسة بدائل أخرى للتدخل في توفير النقد الأجنبي، إذا كان الهدف هو تهدئة عملية المضاربة والسيطرة على سوق الصرف، كون ما يجري لا يساعده في تحقيق أهدافه وغاياته.
 
من صفحة الكاتب على منصة |اكس
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1