×
آخر الأخبار
العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء

‏صنعاء جمهورية

الخميس, 26 سبتمبر, 2024 - 07:53 مساءً

كيف لمليشيات الحوثي الغارقة في أوهام العنصرية والمتسلحة بالقوة والبطش والتوحش وسحق المخالف وقهر المجتمع، كيف لها أن تعرف إن كان المجتمع يمقتها وينتظر لحظة الخلاص منها؟

لقد ابتدعت لنفسها مناسبات وأعيادا كثيرة واستخدمت الرهبة والترهيب في إجبار الناس على حضور هذه المناسبات التي تحولت إلى مصدر للجبايات والنهب والسطو على ما تبقى للناس من أموال
المناسبة الوحيدة التي أجبر المجتمع مليشيات الحوثي على الاحتفال بها وهم صاغرون، هي ذكرى الثورة اليمنية ٢٦ سبتمبر الخالدة والعظيمة.

الجمهورية هي النقيض الموضوعي لدعوى العنصرية والكهانة والسلالية
لذلك تنظر مليشيات الحوثي لسبتمبر والجمهورية كتهديد ونقيض لكل دعاواها السلالية.

لقد كان استفتاء  شعبي واضح على سقوط كل دعاوى مليشيات الحوثي رغم استخدام كل أدوات القمع والقهر لصهر المجتمع وصبغة بلوثة السلالة.

لقد فشلوا بامتياز، نعم لديهم قوة باطشة ولدينا مجتمع يمقتهم ويزدريهم ويلفظهم
مجتمع يرى الجمهورية مصيره وكرامته وعنوان كبريائه وإنسانيته.

بعد عشر سنوات من تجريف مليشيات الحوثي التعليم والمناهج واستيراد طقوس فارس وشعارات ولاية الفقيه
بعد كل ذلك صنعاء تنتمي للجمهورية
وتجبر مليشيات الحوثي لتجرع رفع العلم الجمهوري الذي يرمز للخلاص من حكم الكهنة والإمامة البغيضة التي يعد الحوثي النسخة الأسوأ منها.

أيها الأحرار، أيها الجمهوريون
هذا يومكم، وغدكم، ولا مكان للعنصرية والسلالية والكهانة، هذه أرض الأحرار
هذه، الجمهورية اليمنية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1