الأخبار
- أخبار محلية
"العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية
العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار
الثلاثاء, 09 يونيو, 2026 - 08:18 مساءً
أكد رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد محمد العليمي، أن السلام المستدام لا يتحقق عبر توزيع السلطة بين الدولة والمليشيا، وإنما باستعادة المؤسسات الوطنية لسلطاتها الحصرية، وسيادة القانون، وتحقيق العدالة، واحترام الحقوق والحريات.
وشدد "العليمي" خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ، على اهمية استيعاب المجتمع الدولي ان الازمة في اليمن ليست خلافا بين أطراف سياسية، بل مع جماعة مسلحة تنازع الدولة صلاحياتها الحصرية، مرتبطة بمشروع إقليمي عابر للحدود تديره غرفة عمليات تابعة للحرس الثوري الايراني.
وخلال اللقاء استمع رئيس مجلس القيادة، من مبعوث الأمم المتحدة إلى احاطة حول نتائج اتصالاته الاخيرة، خصوصا فيما يتعلق بمساعي استكمال تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا للإفراج عن 1750 محتجزاً، فضلا عن مستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً لمرجعياته التي انقلبت عليها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني. وفق وكالة سبأ الرسمية.
بحسب الوكالة، فقد أعرب مجددا عن تقديره لجهود مكتب المبعوث الاممي وكافة الشركاء الإقليميين والدوليين، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إنجاز اتفاق الإفراج عن المحتجزين، باعتباره خطوة إنسانية مهمة تعيد الأمل إلى آلاف الأسر اليمنية، معبرا عن أمله في أن يتم البناء على هذا الإنجاز، وعدم السماح لأي عراقيل أو مماطلات من جانب المليشيات لافراغه من مضمونه الإنساني.
وأوضح انه في الوقت الذي يتحدث فيه النظام الايراني عن التهدئة، الا ان مليشياته في اليمن تواصل حملات الاعتقال والإخفاء القسري، والتجنيد، وانتهاك الحريات العامة، فضلا عن استمرارها في أعمال الاغتيالات، وتصفية الخصوم ومصادرة ممتلكاتهم، وقمع المجتمع المدني، قائلا ان هذه الانتهاكات يجب أن تبقى جزءاً أساسياً من تقارير الأمم المتحدة، بوصفها أحد أهم معوقات إحلال السلام في اليمن والمنطقة.
وعبر رئيس مجلس القيادة عن تطلعه إلى دور أكثر فاعلية للأمم المتحدة في حشد الدعم الدولي لبرنامج الإصلاحات، وحماية المرجعيات الأساسية للحل الشامل، وعدم السماح بتحويل أي تفاهمات إنسانية إلى مكاسب سياسية أو عسكرية، فضلا عن التعامل مع الترابط المتزايد بين الملف اليمني والتطورات الإقليمية باعتباره عاملاً أساسياً في أي مقاربة مستقبلية للسلام.
وحذّر "العليمي" من انه في كل يوم يتأخر فيه استعادة مؤسسات الدولة، يزداد خطر تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية، وتهديد الملاحة الدولية، والأمن الجماعي، الامر الذي يستوجب وضوحاً أكثر في توصيف المشكلة، وحزماً أكبر في التعامل مع مسبباتها، ودعماً مستداماً للدولة اليمنية باعتبارها الضامن الوحيد للأمن والاستقرار.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير