×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

14 أكتوبر والمشاريع التمزيقية

الإثنين, 16 أكتوبر, 2017 - 10:55 صباحاً

مائة وتسعة وثلاثون عاما هي عمر الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن.. عاش خلالها الجنوبيون تفاصيل الاحتلال بكل جبروته وصلفه وغطرسته وسياسته التي مزقت الوحدة الجغرافية، وعمقت الخلافات المناطقية، والصراعات القبلية.
أكثر من ثلاثة وعشرين سلطنة ومشيخة هي ما أفرزته السياسة التمزيقية والتشتيت والتشرذم  ضمن سياسة "فرق تسد" التي انتهجتها بريطانيا في الجنوب اليمني، بهدف توفير الأسباب التي تسهل لها السيطرة، ولإخراج الجنوب اليمني من إطاره الجغرافي "اليمن الطبيعي" ومن عمقه الإسلامي، وإضعاف اللحمة الوطنية، فكان من ذلك أن عمدت إلى زرع كيانات مناطقية وقبلية وشكلت المحميات الشرقية والغربية ومحمية عدن ومحمية حضرموت والمهرة.
وفي منتصف القرن العشرين، جاء المشروع الاستعماري المسمى بـ"الجنوب العربي". وهو مشروع تمزيقي جديد جاءت به بريطانيا لامتصاص الغضب الشعبي الذي كان قد بدأ يتشكل احتجاجا على تمزيق الجنوب اليمني.
جاء هذا المشروع باسم "الجنوب العربي" بتجميع المحميات الشرقية والغربي فقط، وبعد عشر سنوات انضمت إليه محمية عدن، فيما ظلت سلطنة الواحدي في شبوة وسلطنة الكثيري وسلطنة القعيطي في حضرموت وكذا سلطنة بن عفرار في المهرة وسقطرى خارجه إلى أن منّ الله على الجنوب اليمني بالانعتاق من الاحتلال البريطاني في نوفمبر 67م.
 
ثورة 14 أكتوبر لم تكن مجرد ثورة طردت مستعمرا، بل ثورة أعادت للجنوب اليمني لحمته الوطنية وقضت على المشاريع التمزيقية، وجعلت توحيد الأرض اليمنية من أهم أهدافها.. ثورة أكتوبر أعادت الجنوب اليمن إلى محيطة العربي القومي وإلى عمقه الإسلامي.. ثورة أكتوبر قضت على أطماع الاحتلال البريطاني في اليمن إلى غير رجعة.. ثورة أكتوبر تمثل امتدادا طبيعيا لنضالات الحركة الوطنية اليمنية التي فجرت أولا ثورة سبتمبر المجيدة، وجسدت طموحات وآمال كل الوطنيين في جنوب اليمن، بل وحتى في شماله.
 
لم تكن الحركة الوطنية اليمنية تعترف بالحدود الجغرافية التي فرضها الاستعمار والامامة على الشعب اليمني. بل كان الجنوبيون في مقدمة الصفوف للدفاع عن ثورة سبتمبر، وكذا كان الشماليون في مقدمة الصفوف للدفاع عن ثورة اكتوبر.. فتحية إجلال واكبار لثورة أكتوبر المجيدة في عيدها الرابع والخمسين، والرحمة للشهداء الأبرار الذين سقوا أرض اليمن بدمائهم قلوبهم، فأنبتوا بها شجرة الحرية في قلب كل يمني.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1