×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
عبد الحفيظ الحطامي

كاتب صحفي يمني

 ‏"الإتحادية في ميلادها الخامس"

الإثنين, 04 مارس, 2024 - 08:28 مساءً

منذ خمسة أعوام، ونيف من الشهور ، على إطلالتها الأثيرية ، في مدينة مأرب ، تجلت اذاعة الاتحادية كأيقونة في الأثير اليمني ، على امتداد المكان والزمان ، الذي وهبت فيه الانسان اليمني ، محتويات إعلامية راقية ، وكانت قريبة من أشواق وأوجاع ونضالات الانسان اليمني المكدود بالوطن حد الشهادة.
 
فكانت خارطتها البرامجية بها من الشغف والمتعة والاثارة ومخاطبة الوجدان الشعبي ، ما يجعلنا نطلق عليها  "فاونديشن ميديا"، أي المؤسسة الاعلامية ، إذ كانت رائدة ، وليس مجرد اذاعة مختزلة في استديو برامج ، كعادة الإذاعات الموجه ، بل صارت مهبط ومهوى دارسي الاعلام ، اذ فتحت قلبها الاثيري للجميع ، وصنعت ساحة تدريب ، مرهف بحس اعلامي وطني خلاق.
 
لا يختصر الرسالة الاعلامية، كوسيلة ورسالة ومتلقي فقط ، بل عمدت "الاتحادية الإذاعة " الى اختراق وتجاوز هذه الاسيجة والانساق السائدة في الاعلام الاذاعي ، ليجدها ، هواة التقديم والاخراج والفنون الصحفية ، المرئية والمسموعة ، بيئة خصبة لتنمية مهاراتهم ، ومنتجع وارف للتدريب وصناعة المهارات الفردية وتنميتها ، حيث حظيت الاتحادية ، على "فيدباك" جميل ، وردود فعل ايجابية مشرقة في الوسط الإعلامي.
 
كل ذلك ارتقي بها لتكون مؤسسة اذاعية، تسابق الاثير في التجديد والعطاء والتشارك مع الآخرين ، في تنوع وتعدد البرامج والاهداف والمهام ، في سياقاتها الوطنية والمهنية ، فالأهداف النبيلة ، تولد من نبل أصحابها، فإذا اردنا فك شيفرة هذا التجلي والابداع ، فالادارة المفكرة والمتجددة ، في رؤاها وتصوراتها ، هي حجز الزاوية وبيت القصيد .
 
كل ما سنحت لي الفرصة في زيارة الاتحادية، او أحل ضيفا في برامجها ، أشعر بالجديد ،  مضمونا وشكلا ، يضارع اللحظة الزمنية ، ويواكب متغيراتها ، ويضاعف من دينامكيتها المصقولة ابداعا وانتاجا اثيريا رائدا ، يعبر عن نبض الوطن ومواجيد المواطن ، فالإدارة المتقدة بالإبداع والمتوهجة بالمسؤولية ، لاشك بأنها في صميم هذا النجاح الانيق ، اناقة الزميل محمد الجماعي ، ورفاق دربه في الاتحادية ، الأثير المتجدد في مأرب الحرية والجمهورية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1